أخرجه الترمذي ، وقال: صحيح ، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة
غيره ، ولا هو فِي مسند الإمام أحمد على كبره.
نعم أخرجه البخاري فِي"تاريخه"، وابن الضريس فِي"فضائل القرآن"
وأبو بكر ابن الأنباري فِي"كتاب المصاحف"والحاكم فِي"المستدرك"،
وصححه ، وأبو ذر الهروي فِي"فضائل القرآن"، والبيهقي فِي"شعب الإيمان".
وأخرجه سعيد بن منصور فِي"سننه"، وابن أبي شيبة ، والدارمي عن ابن
مسعود موقوفا.
قوله:(فالمراد به غير المعنى الذي اصطلح عليه ، فإن تخصيصه به عرف
مجدد ، بل المعنى اللغوي ، ولعله سماه باسم مدلوله)
عبارة الإمام: سماه حرفا مجازا لكونه اسم الحرف ، وإطلاق اسم أحد
المتلازمين على الآخر مجاز مشهور.
قوله: (وحدانا) جمع واحد ، كركبان جمع راكب
قوله: (واستعيرت الهمزة مكان الألف
قال الطيبي: ذكر ابن جني فِي"سر الصناعة"إن الألف فِي الأصل اسم
الهمزة ، واستعمالهم إياها فِي غيرها توسع ، وذلك أن الهمزة تصير هذه المدة إذا
أتى فِي آخر الاسم ، ثم لما غلب استعمال الألف فِي هذه المدة أهمل ما وضع
عليها.
قوله: (وهي ما لم تلها العوامل)
قال الشريف: أي تقترن بها وتتعلق بها ، سواء تقدمت عليها أو تأخرت عنها.
قوله: (موقوفة خالية عن الإعراب)
قال الطيبي: يعني أن سكونها ليس للبناء ، لأن الأسماء المبنية إما مبنية على
الحركة كأين ، وكيف ، وهؤلاء ، أو على السكون على وجه لا يلزم منه التقاء
الساكنين كمتى ، وحتى ، وهذه ليست كذلك ، لأنها لو بنيت لقيل صادَ ، وقافَ بالفتح
كالمبنيات ، ولم يقل: صاد وقاف ، بهزيد وعمرو جمعا بين الساكنين.
قال: والوقف قطع الكلمة عما بعدها ، وهذه الفواتح وإن وصلت بما بعدها
لفظا لكنها موقوفة نية.
قوله: (لفقد موجبه ومقتضيه)
قال الطيبي: وهو التركيب
الشيخ أكمل الدين: قد اختلف النحويون فِي أن هذه الألفاظ قبل التركيب