فَصَّلْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول.
* وجملة:"فَصَّلْنَاهُ"في محل جر صفة لـ"كِتَابٍ".
عَلَى عِلْمٍ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بمحذوف حال:
وفي صاحب الحال قولان:
1 -من ضمير الفاعل في"فَصَّلْنَاهُ"، والتقدير: أي عالمين بما فيه من الحكمة والموعظة.
2 -من ضمير المفعول في"فَصَّلْنَاهُ"؛ أي: مشتملًا على علم جم.
هُدًى وَرَحْمَةً: اسمان منصوبان، وفي علة نصبهما وجهان:
الوجه الأول:
هُدًى: حال منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر.
وَرَحْمَةً: معطوف على الحال منصوب.
وفي صاحب الحال قولان:
1 -هو"كِتَابٍ"، وسوّغ ذلك مع كونه نكرة أنه خُصِّص بجملة الوصف"فَصَّلْنَاهُ".
2 -من ضمير المفعول، وهو الهاء في"فَصَّلْنَاهُ". والتقدير: هاديًا ذا رحمة.
الوجه الثاني:
أن نصب"هُدًى"على أنه مفعول لأجله و"رَحْمَةً"معطوف عليه. والتقدير: من أجل الهدى والرحمة.
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ:
لِقَوْمٍ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بـ"فَصَّلَ".
يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يُؤْمِنُونَ"في محل جر صفة لـ"قَوْمٍ".
* وجملة:"لَقَدْ جِئْنَاهُمْ"جواب قسم أو استئناف، فلا محل لها من الإعراب.
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53) }
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ:
هَلْ: حرف استفهام. يَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"هَلْ يَنْظُرُونَ. . ."استئناف لبيان حال من كفر بالكتاب يوم القيامة.
إِلَّا تَأْوِيلَهُ: إِلَّا: أداة حصر ملغاة. تَأْوِيلهُ: مفعول منصوب.
والهاء: في محل جر بالإضافة.
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ: