مر إعراب نظيرها في قوله تعالى: أن لعنة اللَّه على الظالمين [الآية 44 من هذه السورة] . فارجع إليه.
لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ:
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَدْخُلُوهَا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. هَا: في محل نصب مفعول به.
وفي محل الجملة من الإعراب ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"نَادَوْا": وتقديره: نادى أهلُ الأعراف حال كونهم غير داخلين الجنة.
2 -في محل نصب حال من ضمير المفعول المقدر في"نَادَوْا"أي: نادوهم حال كونهم غير داخلين الجنة.
3 -في محل رفع صفة لـ"رِجَالٌ". قاله الزمخشري، قالوا: وفيه ضعف للفصل بين الصفة والموصوف بجملة ليست اعتراضية، وهي"نَادَوْا".
4 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، كأنها جواب لسؤال مقدر عما صنع بأصحاب الأعراف، فقيل: لم يدخلوها. .
5 -جوز الهمداني أن تكون في محل نصب حالًا من"رِجَالٌ"، وسوغ ذلك أنها نكرة موصوفة بجملة"يَعْرِفُونَ كُلًّا. . ."، ونسب في (الفريد) إلى الأخفش.
وَهُمْ يَطْمَعُونَ:
الواو: للحال أو للاستئناف. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. يَطْمَعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* جملة:"يَطْمَعُونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وفي جملة:"وَهُمْ يَطْمَعُونَ"ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"يَدْخُلُوهَا"على أحد تقديرين:
أ - لم يدخلوها طامعين في دخولها، بل على يأس من دخولها.
ب - لم يدخلوها حال كونهم طامعين؛ أي: لم يدخلوها بعد، وهم في وقت عدم الدخول طامعون.
2 -استئنافية تخبر عنهم بأنهم طامعون في الدخول. وخالف مكي في التقدير فقال كلامًا نعته السمين بأنه كلام عجيب؛ قال مكي: إن حملت المعنى على أنهم دخلوها، تكون"وَهُمْ يَطْمَعُونَ"ابتداء وخبرًا في موضع الحال