فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170342 من 466147

3 -أنه متعلق بمحذوف حال: أي حالة كونهم في الحياة الدنيا. وهو أحد أقوال الفارسي.

4 -أنه متعلق بـ"حَرَّمَ". والتقدير: قل من حرم في الحياة الدنيا زينة اللَّه. . . وقد جَوّز ذلك الفارسي وتبعه مكي، ولم يجوزه الهمداني، لما ينشأ عنه من الفصل بين الحال وصاحبه بأجنبي.

5 -أنه متعلق بـ"زِينَةَ". ولم يجزه مكي للفصل بينه وبينه بالنعت، وهو"الَّتِي. . ."، والنعت يخرج المصدر عن الشبه بالفعل فلا يعمل.

6 -جَوّز الفارسي أن يتعلق بـ"الطَّيِّبَاتِ"، ويكون تقديره: والطيبات في الحياة الدنيا.

7 -كذلك جوز الفارسي أن يتعلق بـ"الرِّزْقِ"، فيكون: من الرزق في الحياة الدنيا. وقد رده مكي؛ لأنه يلزم عنه الفصل بين المصدر"الرِّزْقِ"وما يتعلق به بأجنبي هو قوله:"قل هو للذين آمنوا"، ولأن منزلة المصدر من متعلقه كمنزلة الموصول من صلته.

8 -جَوّز الأخفش أن يكون متعلقًا بـ"أَخْرَجَ"، ويكون تقديره: التي أخرجها في الحياة الدنيا لعباده.

ومنع ذلك ابن الأنباري؛ إذ يلزم عنه العطف على الموصول قبل تمام صلته، كما يلزم عنه أيضًا الفصل بينهما بجملة:"قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا".

وعند الفارسي أن الفصل في الوجهين السابع والثامن ليس بأجنبي جدًا، وهو كلام - في رأيه - يشد الصلة، واستدل لذلك بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} [يونس 10/ 27] ، وإلى ذلك يميل الهمداني، وهو الظاهر من تخريجه لقول الأخفش. ولم يقبل السمين قول الفارسي، مخرجًا ما استدل به على أوجه هي أليق بصناعة النحو ونظم القرآن.

وقال أبو حيان:"وتقادير أبي علي والأخفش فيها تفكيك للكلام، وسلوك به غير ما تقتضيه الفصاحة. وهي تقادير أعجمية بعيدة عن البلاغة لا تناسب كلام اللَّه، بل لو قدرت في شعر الشنفرى ما ناسب".

خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ:

خَالِصَةً: حال منصوبة. وسمَّى الفراء نصبها على القطع، وفسَّره السمين بالنصب على الحال.

واختلف في ناصبها على ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت