فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170337 من 466147

بَدَأَكُمْ: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.

-و"مَا"والفعل في تأويل مصدر في محل جر بالإضافة.

وهذا هو الوجه الظاهر، وبه قال ابن الأنباري في"البيان".

واختلف في تقديره؛ قيل: هو"تعودون عودًا مثل ما بدأكم".

وقيل:"تخرجون خروجًا مثل ما بدأكم".

قال السمين: ذكرهما مكي، والأول أليق بلفظ الآية.

ومن رجح التقدير الثاني تبع الزجاج في قوله:"وهو متصل بقوله:"فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون"، فقال:"كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ". وإلى الأول مال العكبري والهمداني وأبو حيان والسمين. وأفرد الثاني ولم يذكر الأول القرطبي وابن الجوزي والشوكاني."

الوجه الثاني:

الكاف: في"كَمَا"في موضع نصب مفعول به. وناصبه هو"تَعُودُونَ". وهو

مقدم. وتقديره: تعودون كما ابتدأ خلقكم. وقد نقله السمين عن ابن الأنباري؛ قال: وهو على مذهب العرب في تقديم مفعول الفعل عليه.

الوجه الثالث:

ذهب الفارسي إلى أن المعنى هو إعادة الخلق كما ابتدئ، وليس تشبيههم بالبدء. لذلك كان التقدير عنده على حذف مضاف في الفعلين؛ أي"كما بدأ خلقُكم يعود خلقكم". فلما حذف المضاف وهو"الخلق"من الموضعين، صار المخاطبون في الأول مفعولين، بعد أن كانوا مجرورين بالإضافة"بَدَأَكُمْ"، وصار المخاطبون في الثاني فاعلين بعد أن كانوا مجرورين بالإضافة"تَعُودُونَ".

* وجملة:"كَمَا بَدَأَكُمْ. . ."استئناف بياني لبطلان اعتقادهم بإنكار البعث، أو تعليل لقوله:"وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ. . ."؛ أي: امتثلوا؛ لأنه يعيدكم فيجازيكم بسوء العمل.

وهي على الوجهين لا محل لها من الإعراب.

{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) }

فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ:

جاء في نصب"فَرِيقًا"في الموضعين الأعاريب الآتية:

الوجه الأول:

فَرِيقًا: مفعول به مقدم منصوب بالفعل"هَدَى".

هَدَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت