فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1777

الآية 123].

{وَمََا جَعَلَهُ اللََّهُ إِلََّا بُشْرى ََ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلََّا مِنْ عِنْدِ اللََّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) } [آل عمران: الآية 126] .

{وَلََا تَهِنُوا وَلََا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } [آل عمران:

الآية 139].

{اسْتَعِينُوا بِاللََّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَالْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: الآية 128] .

{عَسى ََ رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: الآية 129] .

{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كََانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشََارِقَ الْأَرْضِ وَمَغََارِبَهَا الَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا} [الأعراف: الآية 137] .

{إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جََاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: الآية 19] .

{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخََافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النََّاسُ فَآوََاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبََاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) } [الأنفال: الآية 26] .

{هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: الآيتان 62، 63] .

{وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التّوبة: الآية 14] .

{لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ} [التّوبة: الآية 25] .

{ثُمَّ أَنْزَلَ اللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلى ََ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [التّوبة: الآية 26] .

{إِلََّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللََّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثََانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمََا فِي الْغََارِ إِذْ يَقُولُ لِصََاحِبِهِ لََا تَحْزَنْ إِنَّ اللََّهَ مَعَنََا فَأَنْزَلَ اللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهََا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى ََ وَكَلِمَةُ اللََّهِ هِيَ الْعُلْيََا وَاللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) } [التّوبة:

الآية 40].

{لَهُمُ الْبُشْرى ََ فِي الْحَيََاةِ الدُّنْيََا وَفِي الْآخِرَةِ لََا تَبْدِيلَ لِكَلِمََاتِ اللََّهِ ذََلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) } [يونس: الآية 64] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت