فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1777

خطب رجل امرأة فاشتطّت عليه في المهر وغيره، فقال: نعم إن احتملت عيوبي. قالت: وما ذاك؟ قال: أيري كبير، وأنا مستهتر بالجماع لا أريحك،

وأبطئ الفراغ. فقالت: يا جارية، أحضري شيوخ المحلة يشهد على بركة الله، فالرّجل ساذج لا يعرف الخير من الشّر.

قال أبو العيناء: خطبت امرأة فاستقبحتني إليها: [الطويل] فإن تنفري من قبح وجهي فإنّني ... أديب أريب لا عيّ ولا فدم

فأجابت: ليس لديوان الرّسائل أريدك.

قال بعضهم: ن ت جارية في استها فقالت: اذكر سيّدي أنك هو ذا تني وحدك.

قال رجل لجاريته وقد رأى على ثوبه عذرة فمصّه: يا جارية خراء والله. ثم شكّ فمصّه أيضا وقال، خراء والله، ثم شكّ فمصّه ثم قال: يا قوم خراء والله. ثم قال: يا جارية هاتي ماء واغسليه فقالت: يا مولاي ما تصنع بالماء وقد أكلته كلّه.

قال شاب لجارية، أيري يقرأ على حرك السلام. فقالت: حري لا يقبل السلام إلا مشافهة.

خرجت حبّى المدينيّة ليلة في جوف اللّيل فلقيها إنسان فقال لها: تخرجين في هذا الوقت؟ قالت: ولم أبالي؟ إن لقيني شيطان فأنا في طاعته، وإن لقيني رجل فأنا في طلبه.

غاب رجل عن امرأته، فبلغها أنه اشترى جارية، فاشترت غلامين، فاتّصل الخبر بزوجها، فجاء مبادرا وقال لها: ما هذا؟ فقالت: أما علمت أن الرحى إلى بغلين أحوج من البغل إلى الرحا. بع الجارية حتّى أبيع الغلامين ففعل ذلك.

لاعب الأمين جارية بالنّرد على إمرة مطاعة فغلبته فقال: احتكمي. فقالت:

قم. فقام وفعل، وعاود اللّعب معها فغلبته. فاحتكمت عليه مثل ذلك ثم لاعبها الثّالثة فغلبته وقالت: قم أيضا. فقال: لا أقدر. قالت: فأكتب عليك به كتابا.

قال: نعم، فتناولت الدواة والقرطاس وكتبت، ذكر حقّ فلانة على أمير المؤمنين، أنّ لها عليه فردا تأخذه به متى شاءت من ليل أو نهار. وكان على رأسها وصيفة بمذبّة في يدها. فقالت: يا ستّي اكتبي في الكتاب: ومتى قام بالمطالبة بما في

هذا الكتاب أحد فهو وليّ قبض ما فيه. فضحك الأمين وأمر لها بجائزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت