مع العجلة الخطّار، وربّما خطىء المخاطر بالقضاء.
شرّ أخلاق الرّجال البخل والجبن وهما خير أخلاق النساء.
إذا جاء زمان الخذلان انعكست العقول.
سعة السمحاء أحد الخصبين، وكثرة المال عند البخلاء أصعب الجدبين من سوء الأدب مؤانسة من احتشمك، وكشف خلّة من سترها عندك، والنزوع إلى مشورة لم تدع إليها.
قال إبراهيم التيميّ: نعم القوم السّؤّال، يدقّون أبوابكم ويقولون: هل توجهون إلى الآخرة شيئا بشيء؟
في الاعتبار غنى عن الاختبار.
غيظ البخيل على الجواد أعجب من بخله.
أذلّ النّاس معتذر إلى لئيم.
أشجع النّاس أثبتهم عقلا في بداهة الخوف.
قال مطرّف: المعاذر مفاجر، والمعاتب مغاضب.
قال بعضهم: المروءة يهدمها اليسير، لا يبنيها إلّا الكثير.
قال ابن المقفّع: المروءة بلا مال كالأسد الذي يهاب ولم يفرس، وكالسّيف الذي يخاف وهو مغمد، والمال بلا مروءة كالكلب الذي يجتنب عقرا ولم يعقر.
وقال: اطلبوا الأدب فإن كنتم ملوكا برزتم، وإن كنتم وسطا فقتم وإن أعوزتم المعيشة عشتم بأدبكم.
وقال أبو الأسود [1] : ليس شيء أعزّ من العلم، والملوك حكّام على النّاس والعلماء حكّام على الملوك.
(1) هو أبو الأسود الدؤلي، ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني، واضع علم النحو، سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي، وهو في أكثر الأقوال أوّل من نقط المصحف، وله شعر جيد، توفي سنة 69هـ (الأعلام 3/ 226) .