فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1777

شتمك؟ فقال: ما أحبّ أن أثقل ميزاني بأوزار إخواني.

قال الغاضري: أعطانا الملوك الآخرة طائعين، وأعطيناهم الدنيا كارهين.

قال بعضهم: الصبر عن النّساء أيسر من الصبر عليهنّ.

ذكرت العامة للأوزاعي [1] فقال: هي كالبحر، إذا هاج لم يسكّنه إلا الله.

قال بعضهم لصاحب له: إذا كنت لا ترضى منّي بالإساءة فلم رضيت من نفسك بالمكافأة؟

قال بعضهم: كلّ شيء يحتاج إلى العقل، والعقل يحتاج إلى التجربة.

قيل لبعضهم: ما الصديق؟ قال: اسم لا يوجد معناه.

كان يقال: طول اللحية أمان من العقل.

قالوا: إذا قعدت وأنت صغير حيث تحب، قعدت وأنت كبير حيث تكره.

قال بعضهم: شرّ المال ما لزمك إثم مكسبه، وحرمت لذّة إنفاقه.

قيل للعتابي: ما المروءة؟ فقال: ترك اللّذة. قيل: فما اللّذّة؟ قال: ترك المروءة.

قيل لصوفيّ: كيف أنت؟ قال: طلبت فلم أرزق، وحرمت فلم أصبر.

قال أحمد بن المعذّل لأخيه عبد الصّمد: أنت كالأصبع الزائدة إن تركت شانت، وإن قطعت آلمت.

قال بعضهم: إنّ الغنى والعزّ خرجا يجولان فلقيا القناعة فاستقرّا.

قال بعضهم: أنا بالصّديق آنس مني بالأخ. فقال له ابن المقفّع: صدقت

(1) الأوزاعي: هو الإمام عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي، أبو عمرو، ولد في بعلبك سنة 88هـ، وتوفي ببيروت سنة 157هـ، إمام أهل الشام في الفقه والزهد، محدث عالم بالأصول له عدة مؤلفات، منها: «كتاب السنن» في الفقه، «كتاب المسائل» في الفقه. (انظر ترجمته في: كشف الظنون 5/ 511، كتاب الثقات لابن حبان 7/ 62، الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 339البداية والنهاية 10/ 125120، الأعلام 3/ 320، الفهرست لابن النديم 1/ 227، وفيات الأعيان 1/ 275، حلية الأولياء 6/ 135، شذرات الذهب 1/ 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت