فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1777

نازع عبد الله بن الزّبير أخاه عمرا، والأمير بالمدينة سعيد بن العاص، فاستعلى عبد الله في القول فأقبل سعيد على عمرو، فقال: إيّها يا ابن أبي فأقبل عليه عبد الله فقال: هيها يا ابن أبي أحيحة، فو الله لأنا خير منك،

ولأبي خير من أبيك: ولأمّي خير من أمّك، ولخالي خير من خالك، ولجدّي خير من جدّك. ثم، الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع به بيوتا، فكان بيتي من البيوت التي رفع، وكان بيتك من البيوت التي وضع، وإن خنس أنفك، وانتفخت لغاديدك.

اختصم رجلان في حدّ بينهما بالأعوص، فتهاترا وتخاصما، فأتيا الزّبير بن هشام بن عروة، وجعلاه حكما بينهما. قال: فقال لهما: كان رجلان من بني إسرائيل اختصما في أرض، فأذن الله للأرض، فكلّمتهما فقالت: لقد ملكني سبعون أعور، وليس منهم الآن أحد على ظهر الأرض. قال: فتفرّقا. وقال كل منهما: لا حاجة لي بها، وترادّاها.

قيل لعروة الزبيريّ حين حمل إلى الرشيد مقيدا: اختضب. فقال: حتى أعلم أرأسي لي أم لكم؟ فأدخل عليه في سلسلة، فقال: كنت أشتهي أن أراك فيها، اخلعوا عليه. فقال: يا أمير المؤمنين خلعة شتاء لا خلعة صيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت