فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1777

وقال: لولا ثلاث لصلح الناس: هوى متّبع، وشحّ مطاع، وإعجاب المرء بنفسه.

وقال: بئس العون على الدين قلب نخيب [1] ، وبطن رغيب، ونفط [2]

شديد.

وقال: لأنا أعلم بشراركم من البيطار بالخيل، هم الذين لا يأتون الصلاة إلا دبرا، ولا يستمعون القول إلا هجرا، ولا يعتق محرّرهم.

وقال: خير نسائكم التي تدخل قيسا [3] ، وتخرج ميسا [4] ، وتملأ بيتها أقطا وحيسا، وشرّ نسائكم السّلفعة البلقعة، التي تسمع لأضراسها قعقعة، ولا تزال جاريتها مفزّعة.

وقال: معروف زماننا منكر رمان قد فات، ومنكره معروف زمان لم يأت.

سئل عن قوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: الآية 29] . فقال:

سئل عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع أقواما ويضع آخرين.

وقال أبو الدرداء: إنّي لأستجمّ نفسي بالشيء من الباطل، ليكون أقوى لها على الحقّ.

وأتى باب معاوية فلم يؤذن له، فقال: من يأت سدد السلطان يقم ويقعد، ومن يجد بابا مغلقا يجد إلى جنبه بابا فتحا رحبا، إن دعا أجيب، وإن سأل أعطي.

وقال: من يتفقّد يفقد، ومن لا يعدّ الصبر لفواجع الأمور يعجز.

وقال: إن قارضت الناس قارضوك، وإن تركتهم لم يتركوك. قال الرجل:

فكيف أصنع؟ قال: أقرض من عرضك ليوم فقرك.

(1) القلب النخيب: القلب الفاسد.

(2) النفط: شهوة الجماع.

(3) تدخل قيسا: أي تأتي بخطاها مستوية.

(4) تخرج ميسا: أي تخرج متبخترة، والميس: التبختر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت