فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1777

ولم تأخذه هوادة في دين الله، درّت عليه أفاويق الدنيا، وألقت إليه كنوز القرون الأولى، فقبض ولم يقبض، وقضم ولم يخصم، ورشف ولم يعب، حتى فارقها خميص البطن من حطامها، خفيف الظّهر من آثامها.

ثم كلام عثمان بن عفان ذي السابقة والصّهر الكريم، وجامع القرآن والذكر الحكيم.

ثم أوردت لمعا من كلام سائر الصحابة من غير تقديم للأفضل فالأفضل، ولا ترتيب للأقدم فالأقدم والأقرب فالأقرب، بل على ما اتفق وبحسب ما اتّسق. وذكرت مواعظ ونكتا من كلام عمر بن عبد العزيز، فإنه وإن لم يدرك شأو المذكورين، فإنه غبّر في وجوه أهله المطعونين، وكلامه أشبه بكلام الصدر القديم، وأحرى ألا يكون مصدره إلّا عن الصدر السليم.

وختمت الفصل بأبواب تشتمل على نوادر مليحة، ومضاحك لطيفة.

وهذا الفصل يشتمل على عشرة أبواب:

الباب الأول: كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الباب الثاني: كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

الباب الثالث: كلام عثمان بن عفان رضي الله عنه.

الباب الرابع: كلام سائر الصحابة رحمهم الله ورضي عنهم.

الباب الخامس: كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله.

الباب السادس: مزح الأشراف والأفاضل.

الباب السابع: الجوابات المستحسنة جدّا وهزلا.

الباب الثامن: نوادر المتنبئين.

الباب التاسع: نوادر المدينيين.

الباب العاشر: نوادر الطفيليين والأكلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت