وكان عليه السلام إذا نزل به الضيق في الرزق أمر أهله بالصلاة ثم تلا هذه الآية: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلََاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهََا لََا نَسْئَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ} [طه: الآية 132] .
ورأى رجلا متغيّرا فقال: ما لهذا؟ قالوا: مجنون يا رسول الله، فقال عليه السلام: «المجنون من عصى الله، أمّا هذا فمصاب» .
وقال عليه السلام: «لا تغضبوا الحكّام فيحتروا عليكم الأحكام» .
وقال: «العدة عطيّة» .
وسئل عن أصحابه فذكرهم، ثم سئل عن علي عليه السلام، فقال صلى الله عليه وسلم:
وهل يسأل الرّجل عن نفسه؟
ورأى عليه السلام رجلا قد ذهب بصره فقال: يا فلان متى ذهبت دنياك؟ وقال: «إن قامت القيامة وبيد أحدكم فسيلة، فاستطاع أن يغرسها فليغرسها» .
وقال: «المغبون لا محمود ولا مأجور» .
وقال: «إذا أتاكم الأكفاء فالقوهنّ إلقاء» .
وسئل عليه السلام عن عمل يحبّه الله، فقال: «ازهد في الدّنيا يحبّك الله، وازهد فيما عند النّاس يحبّك النّاس» .
وقال: «إنّ الله عزّ وجلّ يبغض الشّيخ الغربيب» .
وقال: «خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفيّ» .
وقيل له عليه السلام: فلان عالم بالنسب فقال: علم لا ينفع، وجهل لا يضرّ.