فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1777

«لا تسبّوا بني تميم فإنّهم ذوو حدّ وجلد» .

وجد عمر حلّة من استبرق، فأتى بها النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: ابتع هذه تجمّل بها للعيد والوفد، فقال: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له» .

وقال عليه السلام: «خير السّرايا أربعمائة» .

قالت عائشة: دخل عليّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال:

ألم ترى أنّ محرزا المدلجي رأى قدم زيد [1] وأسامة [2] ؟ فقال: «هذه أقدام بعضها من بعض» .

«من نفّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظلّ العرش» .

«البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة» .

«من انتفى من ولده فضحه الله يوم القيامة» .

جاءت امرأة إليه عليه السلام تشكو زوجها، فقال: «أتريدين أن تتزوّجي ذا جمّة فينانة على كلّ خصلة منها شيطان» ؟

«من شرب الخمر لم يرض الله عنه، فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» .

«الطّاعون وخز أعدائكم من الجنّ» .

كان عليه السلام إذا أراد أن يرقد، قال: «اللهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك» .

(1) هو زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر، قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ابن عمر يقول: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزلت {ادْعُوهُمْ لِآبََائِهِمْ} [الأحزاب: الآية 5] ، ولد سنة 47قبل الهجرة، وتوفي سنة 8هـ(انظر:

الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 29، كتاب الثقات لابن حبان 3/ 134، شذرات الذهب 1/ 12، الاستيعاب 1/ 192).

(2) هو أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، أبو محمد المدني، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه، وحبه وابن حبه، ولّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمرة بعد مقتل أبيه، فطعن بعض الناس في إمرته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمرة أبيه من قبله، وإيم الله إن كان لخليقا بالإمارة وإن كان لمن أحب الناس إليّ بعده» ، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره تسع عشرة سنة، توفي أسامة بن زيد سنة 54هـ (البداية والنهاية 8/ 7170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت