فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 1777

وقال لابنه: «إذا أتيت مجلس قوم فارمهم بسهم الإسلام ثم اجلس، فإن أفاضوا في ذكر الله فأجل سهمك مع سهامهم، وإن أفاضوا في غيره فخلّهم وانهض، يريد بسهم الإسلام السلام» .

وقال: لا ينبغي للعاقل أن يخلّي نفسه من أربعة أوقات: فوقت منها يناجي فيه ربه، ووقت يحاسب فيه نفسه، ووقت يكسب فيه لمعاشه، ووقت يخلّي فيه بين نفسه وبين لذتها في غير محرّم يستعين بذلك على سائر الأوقات».

وقال: «يا بنيّ إن الأوطار تكسب الأوزار، فارفض وطرك، واغضض بصرك» .

دخل كعب على عمر فأدناه، وأمره بالجلوس إلى جنبه، فتنحى كعب قليلا، فقال له عمر: وما منعك من الجلوس إلى جنبي؟ فقال: لأني وجدت في حكمة لقمان مما أوصى به ابنه قال: «يا بني إذا قعدت لذي سلطان فليكن بينك وبينه مقعد رجل، فلعله أن يأتيه من هو آثر عنده منك فيريد أن تتنحّى له عن مجلسك فيكون ذلك نقصا عليك وشينا» .

قال لقمان لابنه: «ارحم الفقراء لقلة صبرهم، والأغنياء لقلة شكرهم، وارحم الجميع لطول غفلتهم» .

وقال: «يا بنيّ لا تأكل شيئا فوق شبع، فإنك إن تنتبذه للكلب خير لك من أن تأكله» .

وقال: يا بنيّ أكلت المقر، وأطلت على ذلك الصبر، فلم أجد شيئا أمرّ من الفقر.

كان داود، عليه السلام، يسرد درعا، ولقمان عنده، فقال ما هذا؟ فسكت عنه، فلما فرغ لبسها وقال: نعم اللباس للحرب فقال لقمان: «الصمت حكم وقليل فاعله» .

وقال: «يا بنيّ قد ندمت على الكلام، ولم أندم على السكوت» .

وقال: «العالم مصباح فمن أراد الله به خيرا اقتبس منه» .

وقال: «لا يهونن عليكم من قبح منظره ورثّ لباسه، فإن الله تعالى إنما ينظر إلى القلوب، ويجازي بالأعمال» .

وقال: «يا بنيّ من كذب ذهب جمال وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمّه، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من تفهيم من لا يفهم» .

وقال: «لا مال كصحة البدن، ولا نعيم كطيب نفس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت