الجاهلية يقلدون الأصنام السيوف فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه، فهدم الفلس وأخذ السيفين، فقدم بهما على النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: إن الحارث كان قلدهما مناة.
وسيف حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه: «اللّيّام» وفيه قتل يوم أحد وقتل عثمان بن أبي طلحة ومعه اللّواء [1] : [البسيط]
قد ذاق عثمان يوم الحدّ من أحد ... مع «اللّيّام» ، فأودى وهو مذموم
سيف عبد المطلب الذي ورثه عن أبيه «العطشان» وفيه يقول [2] : [البسيط] من خانه سيفه في يوم ملحمة ... فإن «عطشان» لم ينكل ولم يخن
سيف عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد «ولول» وفيه يقول [3] : [الرجز]
أنا ابن عتّاب وسيفي «ولول» ... والموت دون الجمل المجلّل
سيف هبيرة بن أبي وهب المخزومي الهذلول وفيه يقول [4] : [الطويل]
وكم من كميّ قد سلبت سلاحه ... وغادره «الهذلول» يكبو مجدّلا
سيف الحارث بن هشام «الأخيرش» قال فيه: [الطويل]
وجنّبت خيلي بنحل ولا ونت ... ولا لمت يوم الروع وقع «الأخيرش»
نحل: موضع بالأردن.
سيف عكرمة بن أبي جهل «النّزيف» قال يوم بدر وقد قتل ابن عفراء [5] :
[الطويل]
وقبلهما أردى «النزيف» سميدعا ... له من سناء المجد بيت منقّب
(1) البيت لحمزة بن عبد المطلب في لسان العرب (لوح) ، وتاج العروس (لوح) ، وتهذيب اللغة 5/ 249.
(2) البيت في لسان العرب (عطش) ، وتاج العروس (عطش) .
(3) الرجز في تاج العروس (ولول) .
(4) البيت لهبيرة بن أبي وهب المخزومي في تاج العروس (هذل) ، ولبعض بني مخزوم في لسان العرب (هذل) .
(5) البيت في لسان العرب (نزف) ، وتاج العروس (نزف) .