فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 1777

كوكبة السبع: وهي ثمانية عشر كوكبا خلف كوكبة قنطورس وبعضها مختلطة بها، والعرب تسمي كواكب الصورتين جميعا الشماريخ، وهي تشبه الشماريخ لكثرتها وكثافة جمعها، ويسمون النير الذي على طرف اليد اليمنى من

الدابة، مع النير الذي على ركبة اليد اليسرى منها «حضار» ، «والوزن» ويسمونها «محلفين» ، لأن المتقدم منهما يمر على مجرى سهيل أو قريب منه، فإذا طلع أحدهما يشبهه من رآه بسهيل فيقول إنه سهيل، ويراه غيره فيعرفه فيقول ليس بسهيل فيتحالفان فيحنث أحدهما. ولم يذكر أنّ أيهما حضار وأيهما الوزن فيجوز أن يكون المتقدم حضار لأنهم يبدؤون به عند ذكرهما، وكواكبه جميعا في الميزان والعقرب.

كوكبة المجمرة سبعة كواكب على جنوب الخرزة الرابعة والخامسة من ذنب العقرب ولم يذكر فيها عن العرب شيء وهي في القوس.

كوكبة الإكليل الجنوبي ثلاثة عشر كوكبا من الصورة فيما بين النعامين، وقالوا عن العرب إنها تسميها «القبة» لاستدارتها، وزعموا أنها أسفل من شولة العقرب، وليس هناك كواكب مستديرة تشبه القبة غيرها، وذكر أكثرهم أن وراء القبة الصردين. والصردان من كوكبة الرامي أحدهما على الفخذ اليسرى من الدابة، وهو الصرد الأعلى والآخر على ساقه اليمنى، وقال آخرون إنها تسمى أدحى النعام وهو عشه، لأنها على جنوب النعائم الصادر والوارد وهي في القوس.

كوكبة الحوت الجنوبي: أحد عشر كوكبا من الصورة على جنوب كوكبة الدالي رأسه إلى المشرق، وذنبه إلى المغرب، والعرب تسمي الذي على فم الضفدع الأول «الظليم» وهو المشتري بينه وبين كوكبة الدالي، وهو على آخر يمّ الماء.

هذا آخر الصور مما كانت تقوله العرب: كانوا يقولون: إن الدّبران خطب الثريا وأراد القمر أن يزوجه فأبت عليه، وولّت عنه، وقالت للقمر: ما أصنع بهذا السّبروت [1] الذي لا مآل له؟ فجمع الدّبران قلاصه ليتزوج بها، فهو يتبعها حيث توجهت يسوق صداقها، قال من يعنون القلاص يزعمون أن الجدي قتل نعشا فبناته تدرن به تريده، وأن سهيلا خطب الجوزاء فركضته برجلها، فطرحته حيث هوى، وضربها هو بالسيف فقطع وسطها.

(1) السبروت: الفقير المعدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت