ويسمى أيضا عيوق الثريا وعلى منكبه الأيمن كوكب يسمى مع آخرين على الكعبين توابع العيوق والأعلام.
وذكر بعض من صنف في الأنواء أن بين عائق الثريا وبين العيوق كوكبين تحت المجرة يسميان: المرجف والبرجيس، كواكبه كلها في الجوزاء.
كوكبة الحوا والحية: هي صورة رجل قائم، قد قبض بيديه جميعا على حية، وكواكب الحوا أربعة وعشرون من الصورة، وخمسة خارجة منها، وكواكب الحية ثمانية عشر كوكبا، وعلى منشأ عنق الحية كوكب، وآخر على صدغها، يتصلان بالكواكب المصطفة التي على المنكب والعضد والمرفق الأيمن من صورة الجاثي، يعدهما العرب من جملة النسق الشامي، وتسمى أربعة كواكب من كواكب الحية، مع النيرين اللذين على ركبتي الحواء الذي على ساقه اليمنى وهي كلها مصطفة على سطر فيه تعويج «النسق اليماني» وسمت هذه النسق يمانيا لأن كواكبه تغيب في ناحية الشام وشق اليمن، وسمت الأول شاميا لأن كواكبه تغيب في ناحية الشام، ويسمى البقعة التي بين النسقين الروضة، والكوكب التي في الروضة «الأغنام» ، والذي على رأس الحوا «الراعي» والذي على رأس الجاثي «كلب الراعي» ، كواكبها في العقرب، والقوس.
كوكبة السهم هي خمسة كواكب بين منقار الدجاجة وبين النسر الطائر في نفس المجرة العظيمة، ونصل السهم إلى ناحية المشرق والفوق، إلى ناحية المغرب، ولم يذكر عن العرب فيها شيء وهي في الجدي.
وكوكبة العقاب: وهو النسر الطائر، وكواكبه تسعة من الصورة وستة خارجة منها، والعرب تسمي الثلاثة المصطفة: «النسر الطائر» لأن بإزائه النسر الواقع، وسمي واقعا لوقوع جناحيه، وسمي هذا طائرا لانبساط جناحيه، وتسمي كوكبين من الخارجة عن الصورة وهما بين الثلاثة التي ذكرها وبين النعام الصادر الظليمين الصغيرين وهي في الجدي.
كوكبة الدلفين وكواكبه على مربع شبيه بالمعين تسميها العرب: «القعود» والعامة تسميها: «الصليب» ، ويسمى الكوكب الذي على ذنب الدلفين عمود الصليب وهي في الدلو.
كوكبة قطعة الفرس، وهي أربع كواكب يتبع الدلفين، اثنان منهما متضايقان بينهما شبر على موضع الفم، واثنان على الرأس، ولم يذكر عن العرب فيها شيء.