وروي أنه عليه السلام قال: «إيتوني برطب سقي وبعل» . فجعل يأكل من البعل. فقيل له: لو أكلت من هذا فإنه أصفى وأطيب. فقال: «إنّ هذا لم يعرق فيه بدن، ولم تجع فيه كبد» .
وروي أنه عليه السلام زار أخواله من الأنصار ومعه علي عليه السلام، فقدّموا إليه قناعا [1] من رطب، فأهوى عليّ ليأكل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تأكل، فإنك حديث عهد بالحمّى».
وفي حديث آخر أنه أكل رطبا وبطيخا، فقال: «هذان الأطيبان» .
روي عن أنس أنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت في المنام كأنا دخلنا دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأوّلته أن الرفعة لنا في الدّنيا والعاقبة في الآخرة» .
وروي عنه أنه قال وقد وعك: أتاني جبريل فقال: إنّ شفاءك في عذق ابن طاب، يجنيه لك خير أمّتك، فجاء به عليّ بن أبي طالب عليه السلام فأكل فبرىء.
وروي عنه عليه السلام أنه قال: «بيت لا تمر فيه جياع أهله» .
وروي عنه أنه قال: «أطعموا المرأة في شهرها الذي تلد فيه التمر، فإن ولدها يكون حليما تقيّا» .
جاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: انحلهما.
فقال: ما لأبيك مال ينحلهما. ثم أخذ الحسن فقبّله وأجلسه على فخذه اليمنى، وقال: ابني هذا نحلته هيبتي وخلقي. ثم أخذ الحسين فقبّله وأجلسه على فخذه اليسرى وقال: أمّا ابني هذا فنحلته شجاعتي وجودي.
وقال: «رحم الله والدا أعان ولده على برّه» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له، والناهين عن المنكر العاملين به» .
وبعث عليه السلام أم سليم تنظر إلى امرأة فقال: شمّي عوارضها، وانظري إلى عقبيها».
وروت أم سلمة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنكم تختصمون إليّ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أنا بشر أحكم على نحو ما أسمع،
(1) القناع: هو الطبق الذي يوضع فيه التمر.