فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 1777

الحوض على يد معاوية، فتبعته حتّى خلوت به، ولطمته، وقلت: يا كذا عزلت أمير المؤمنين عن الحوض، فقال: أردت أن أسقيهم بحبة على يد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام؟ لا، ولا كرامة.

سأل أبو فرعون رجلا، فمنعه. فألحّ عليه فأعطاه فقال: اللهم اخزنا وإيّاهم، نسألهم إلحافا، ويعطوننا كرها، فلا يبارك الله لنا فيها، ولا يأجرهم عليها.

وقف سائل على باب، فقال: يا أهل الدار. فبادر صاحب الدار قبل أن يتمّ السائل كلامه، وقال: صنع الله لك، فقال السائل: يابن البظراء كنت تصبر حتّى تسمع كلامي عسى جئت أدعوك إلى دعوة.

وقف أعرابيّ سائل على باب، وسأل. فأجابه رجل: ليس ها هنا أحد، قال: إنّك لأحد لو جعل الله فيك بركة.

قال الجمّاز: سمعت سائلا يقول: من يعطيني حبّا لأمينين: جبريل ومعاوية؟

وقف سائل على باب وكانت صاحبة الدار تبول على البالوعة. فحسب السائل أنّ صوت بولها نشيش المقلى، فقال: أطعمونا من هذا الذي تقلونه.

فضرطت المرأة، وقالت: حطبنا وحياتك رطب ليس يشتغل وكان آخر يقول:

من يعطيني قطعة حبّا لهند حماة النّبي.

ووقف سائل بباب (المافروخي) عامل الأهواز، وسأل فأعطوه لقمة من خبز، فسكت ساعة، ولم يبرح، ثم صاح، وقال: هذا الدواء لأي شيء ينفعني؟

وكيف آخذه؟

وقف سائل على باب قوم فقال: تصدّقوا عليّ فإنّي جائع، قالوا: لم نخبز بعد، قال: فكفّ سويق؟ قالوا: ما اشترينا بعد. قال: فشربة ماء فإني عطشان، قالوا: ما أتانا السقّاء بعد. قال: فيسير دهن أضعه على رأسي. قالوا: ومن أين لنا الدهن؟ فقال: يا أولاد الزّنى، فما قعودكم ها هنا؟ قوموا وسلوا معي.

وقف سائل على باب دار فقال: تصدّقوا عليّ، فقالت جارية من الدار: ما

عندنا شيء نعطيك، وستّي في المأتم، فقال السائل: أيّ مأتم أعظم من مأتمكم إذا لم يكن عندكم شيء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت