وقال عليه السلام: «تزوّجوا الزّرق فإنّ فيهنّ يمنا» [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «خمس من أتى الله عز وجلّ بهنّ أو بواحدة منهنّ أوجب له الجنّة: من سقى هامة صادية، أو أطعم كبدا هافية، أو كسا جلدة عارية، أو حمل قدما حافية، أو أعتق رقبة عانية» [2] .
روي عن ابن عباس أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بمنى، فقال للأنصار: «ألم تكونوا ضلّالا فهداكم الله بي؟ ألم تكونوا خائفين فآمنكم الله بي؟
ألم تكونوا أذلّاء فأعزّكم الله بي؟» ثم قال: «ما لي أراكم لا تجيبون» ؟ قالوا: ما نقول؟ قال: «تقولون: ألم يطردك قومك فآويناك؟ ألم يكذّبك قومك فصدّقناك؟» قال: فجثوا على الرّكب، فقالوا: أنفسنا وأموالنا لك يا رسول الله فأنزل الله تعالى قوله: {قُلْ لََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ََ} [3] [الشّورى:
الآية 23].
وقال عليه السلام: «صنائع المعروف تقي مصارع السّوء» [4] ، «وصدقة السّرّ تطفىء غضب الرّبّ» [5] ، «وصلة الرّحم تزيد في العمر وتدفع ميتة السّوء» [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: «إذا عصاني من خلقي من يعرفني سلّطت عليه من خلقي من لا يعرفني» [7] .
وقال: «جعل عزّي في ظلّ سيفي، ورزقي في رأس رمحي» [8] .
وقال: «من وقي ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنّة» [9]
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 6/ 349 (حديث 44596) ، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 530.
(2) أخرجه السيوطي في اللآلىء المصنوعة 2/ 46.
(3) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 90.
(4) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 115.
(5) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 110.
(6) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 151.
(7) أخرجه ابن كثير في البداية والنهاية 13/ 81.
(8) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 267.
(9) أخرجه البخاري في الرقاق باب 23، والحدود باب 19، والترمذي في الزهد باب 61، وأحمد في المسند 5/ 333.