فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1777

قيل لآخر: تناك في الاست؟ فقال: أو لي موضع آخر؟

وقيل لآخر: أما تستحي من أن تناك؟ فقال: ذوقوا، ثم لوموا.

ودخل مخنّث الحمّام، فنظر إلى رجل طويل الخصيتين، قصير الأير، فقال: سخنت عينك. الغلالة أطول من القميص.

وسمع آخر قوما يقولون: إنّ من كثرة الحجامة يعرض الارتعاش. وأخذ شعره يوما وارتعش، فقال: يا رب أخذت شعري. لم أحتجم.

مرّ عيسى بن موسى بعد أن خلعه المنصور وكان وليّ عهد بعده وقدّم المهديّ عليه بمخنّث.

فقال: إنسان من هذا؟ قال المخنّث: هذا الذي كان غدا فصار بعد غد.

قيل لعبادة: من يضرب على ابن أبي العلاء؟ قال: ضرسه.

مرت امرأة بمخنّث حسن الوجه ومعها ابنة لها فقالت: ليت لابنتي حسن وجهك.

قال: وطلاقي. قالت: تعست. قال: فتأخذين ما صفا وتتركين ما كدر؟

وصف مخنّث امرأة فقال: كأن ركبها دارة القمر، وكأنّ شفريها أير حمار فلوى.

سمع آخر رجلا يقول: دعا أبي أربعة أنفس، وأنفق عليهم أربعمائة دينار، فقال: يا بن البغيضة لعلّه ذبح لهم مغنّيتين، وزامرة، وإلّا فأربعمائة في «أيش» أنفقها؟

قال شيخ لقرقر المخنّث: أبو من أنت؟ قال: أم أحمد. فديتك!

سمع شاهك المخنّث رجلا يصف الكرفس، وأنّه جيد لفتح السّدد. فقال:

لا كان الله لك. أنا إلى سدّ الفتح أحوج.

تاب مخنّث، فلقيه مخنّث آخر، فقال: يا أبا فلان: أيش حالك؟ قال: قد تبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت