فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 1777

فسمعه رجل من بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. فقال:

قبح الله هذا، يأمر أصحابه بقلة الاحتراس من عدوهم، ويعدهم الغرور.

وقيل لنصر بن سيار: إن فلانا لا يكتب. فقال: تلك الزّمانة الخفية.

وقال: لولا أن عمر بن هبيرة كان بدويّا ما ضبط أعمال العراق، وهو لا يكتب.

اعتذر رجل إلى مسلم بن قتيبة من أمر بلغه عنه، فعذره ثم قال له: يا هذا لا يحملنك الخروج من أمر تخلصت منه على الدخول في أمر لعلك لا تتخلص منه.

وقال مسلم بن قتيبة: الشباب الصّحة، والسّلطان الغنى، والمروءة الصبر على الرجال.

وقال خالد بن عبد الله القسري: يحمد الجود ما لم يسبقه مسألة وما لم يتبعه منّ، ولم يزر به قصور، ووافق موضع الحاجة.

قال الرشيد لسعيد بن سلم: يا سعيد، من بيت قيس في الجاهلية؟ قال: يا أمير المؤمنين، بنو فزارة. قال: فمن بيتهم في الإسلام؟

قال: يا أمير المؤمنين: الشريف من شرّفتموه. قال: صدقت. أنت وقومك.

قال بعضهم: رأيت نصر بن سيار على المنبر بسرخس. وقد حسر ذراعيه وكان أشعر طويل الساعدين، وهو يقول: اللهم إنك تعلم أن جعفر بن محمد حدثني عن آبائه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من من أحد أنعم على قوم نعمة فكفروا نعمته، فدعا الله عليهم إلا أجيبت دعوته» .

اللهم إنّك تعلم أنّي أحسنت إلى آل بسّام فكفروا نعمتي.

اللهم افعل بهم. ودعا عليهم.

قال: فلم يحل الحول وعلى الأرض منهم عين تطرف: وكانوا سبعين رجلا، كلّهم قد ركب الخيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت