- صلى الله عليه وسلم -، وفيه قال: "وأرجو أنْ يجْعَل أُمَّتي أدْنَى الحَثَوَات الأواخر"، وبرقم (٧٤١٤) ، بنحو جزئه الثالث - بسؤاله عن شجر الجنة -، وبرقم (٧٤١٦) ، بنحو جزئه الرابع - بسؤاله عن عنب الجنة -؛ كلاهما (بقي، وابن حبَّان) من طريقين عن معاوية بن سلَّام، به. ووقع عند بقي بن مخلد: عَمرو بن زيد، بدل عامر.
_ فأخرجه عبد الرزاق في "الأمالي في آثار الصحابة" (١٣٢) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧٣٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٢٨/٣١٣) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٣٢٠) ، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٣٨) -؛ وأحمد في "مسنده" (١٧٦٤٢) - ومن طريقه عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي في "أحاديث الجماعيلي" (١٤) -؛ كلاهما (عبد الرزاق، وأحمد) مِنْ طريق مَعْمَر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر بن زيد - وقيل عمرو - به، الجزء الأول منه مختصراً بلفظ "فسأله عن الحوْض، فذكر الحوض"، وبدون جزئه الثاني، وبنحو جزئه الثالث، والرابع.
حاله: قال ابن معين: أَعُدُّه محدّث أهل الشام - وفي رواية: أَعُدّه ثقة -، ومَن لم يكتب حديثه مسنده ومنقطعه حتى يعرفه، فليس هو صاحب حديث. وقال أحمد، ومَرْوان الطاطريّ، والنسائي، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. فحاصله: أنه "ثِقَةٌ". (٣)
(١) يُنظر: "التذكرة بأحوال الموْتى والآخرة" (١/ ٩٤٩) .
(٢) يُنظر: "التهذيب"٣١/ ٥٠٤، "جامع التحصيل" (ص/١١١ و ٢٩٩) ، "طبقات المدلسين" (ص/٣٦) ، "التقريب" (٧٦٣٢) .
(٣) "الجرح والتعديل" ٨/ ٣٨٣، "تاريخ دمشق" ٥٩/ ٣٨، "التهذيب" ٢٨/ ١٨٤، "الكاشف" ٢/ ٢٧٦، "التقريب" (٦٧٦١) .