فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1397

- وأخرجه عبد الرَّزَّاق في "المصنَّف" (١٩٢٤) - ومِنْ طريقه الطبراني في "الكبير" (٤٩٦) ، ومِنْ طريق الطبراني أخرجه الضياء في "المختارة" (١٤٠٤) -، وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (٦٢٦٥) ، وفي "المسند" (٨٩٩) - ومِنْ طريقه ابن ماجه في "سننه" (٩٣٦) ك/الصلاة، ب/الجَمَاعَة في اللَّيْلَةِ المَطِيرَةِ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٠) ، ومِنْ طريق الطبراني أخرجه الضياء في "المختارة" (١٤٠٥) -، وأحمد في "مسنده" (٢٠٧٠٤ و ٢٠٧٠٥ و ٢٠٧٠٧) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٨٦) ، وأبو داود في "سننه" (١٠٥٩) ك/الصلاة، ب/الجُمُعَة في اليوم المَطِيرِ - ومِن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٧٨) -، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٦٥٧) ، وابن حبَّان في "صحيحه" (٢٠٧٩) ، وأبو الشيخ في "ذكر الأقران" (٣٤٦) ، والحاكم في "المُستدرَك" (١٠٨٥) ، والبيهقي في "الكبرى" (٥٦٤٩) ، كلهم مِنْ طرق عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي. وقال الحاكم: صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وقد احتجَّ الشَّيْخَانِ بِرُوَاتِهِ، وهو مِنَ النَّوع الذي طَلَبُوا المُتَابِع فيه لِلتَّابِعِيِّ عن الصَّحَابِيِّ، ولم يُخَرِّجَاهُ. وقال الذهبي: صحيحٌ.

- وأحمد في "مسنده" (١) (٢٠٢٨٠) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/ ١١) ، عن أبي بِشْر الحلبي.

- والطبراني في "الكبير" (٤٩٩) - ومِن طريقه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧٨٢) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥٠٢٤) ، مِن طريق عامر بن عُبيدة البَّاهلي.

خمستهم (عبَّاد، وقتادة، وأبو قلابة، وأبو بِشْر، وعامر) عن أبي المليح، بسنده، واللفظ بنحوه، دون قوله: "في رمضان" فلم يذكرها - على حد بحثي - إلا أبو مُعاوية العبَّاداني، ووقع عند بعضهم: "حنين"، وعند البعض: "الحديبية"، وعند ابن أبي شيبة بالشك "عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ أَوْ حُنَيْنٍ". قال الضياء: وَقَدْ رُوِيَ: "زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةَ"، وَرُوِيَ: "يَوْمَ حُنَيْنٍ" مِنْ أَوْجُهٍ؛ وهذا يَدُلُّ على أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أجاز لهم ذلك زمن الحُديبية ويوم حُنَيْن. (٢)

بينما قال الألباني (٣) : ولعلَّ الأرجح "حُنَيْن" لموافقتها لرواية سَمُرة. (٤)

بينما في رواية عامر بن عُبيدة الباهلي قال: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي رَحْلِهِ فَلْيُصَلِّ» .


(١) هكذا في المطبوع مِن "مُسند أحمد" ط/الرسالة: أنَّه برواية الإمام أحمد، بينما ذكره ابن كثير في "جامع المسانيد" (٣٩٠) ، وابن حجر في "إتحاف المهرة" (١/ ٣٣٤) : وكلاهما عَدَّه مِن زوائد عبد الله على المسند. وبالرجوع إلى "المسند" ط/المكنز (٢٠٦٠٥) : وجدتهم أثبتوه في الأصل كما في "الإتحاف"، وأشاروا في الهامش إلى أنَّ جميع نسخ "المسند" ذكروه مِن رواية الإمام أحمد، وشيخ الإمام أحمد في هذا الحديث هو: داود بن عَمرو الضَّبي، وقد روى عنه أحمد وابنه عبد الله كما في ترجمته مِن "تهذيب الكمال" (٨/ ٤٢٨) ، والله أعلم.
(٢) يُنظر: "المختارة" (٤/ ١٩٣) .
(٣) يُنظر: "إرواء الغليل" (٢/ ٣٤٢) .
(٤) ورواية سَمُرة هذه أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٦٢٦٦) ، وأحمد في "مسنده" (٢٠٠٩٢ و ٢٠١٥٣ و ٢٠١٧٠ و ٢٠٢١١ و ٢٠٢٦٠ و ٢٠٢٦١) مِن طرق عن قَتَادَةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، "أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمًا مَطِيرًا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُنَادِيَهُ: أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ". وفيه: عنعنة الحسن عن سَمُرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت