• وقال الدارقطني في "العلل" (١٠/ ١٧٦/مسألة ١٩٦٥) : رَوَاهُ عبيد الله بن عُمَرَ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وروح بن القاسم، وهشام بن حسان، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رِفَاعَةَ الْقَرَظِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
• وأخرجه مُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٧٠٩) ، ك/الذكر والدعاء، ب/فِي التَّعَوُّذِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَغَيْرِهِ، مِنْ طريق القَعْقَاع بن حَكِيمٍ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ: " أَمَا لَوْ قُلْتَ، حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ ".
حاله: ذكره البخاري، وابن أبي حاتم ولم يَذْكرا فيه جرحاً ولا تَعْديلاً. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الدَّارقطني: ضَعيفٌ. وقال الأزدي: مُنْكر الحديث. فالحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ". (١)
حاله: قال العِجْلي، وابن معين، وابن سعد، والنَّسائي، وأبو يَعْلى الخليلي، وابن عبد البر: ثِقَةٌ. وقال أحمد: سُهَيل أثبت عندهم من محمد بن عمرو (٢) ، ما أصلح حديثه. وقال ابن عُيَيْنَة: كان ثَبْتاً في الحديث. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: كان يُخطئ. وقال ابن عدي: ولسهيل نسخٌ، روى عنه الأئمة، وحدَّث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على تمييز الرجل، لكونه ميَّز ما سَمِعَ مِن أبيه وما سمع من غير أبيه عنه، وهو عندي ثبتٌ لا بأس به مقبول الأخبار. وقال الذهبي في "المغني": ثِقَةٌ، تَغَيَّر حِفْظه. وقال في "الديوان": ثِقَةٌ. وفي "الميزان": أحد الثقات، وغيره أقوى مِنه. وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ تغَيَّر حفظه بآخرة. بينما قال في "اللسان": ثِقَةٌ، ورمز له بـ"صح" التي تدل على أنَّه مُتكلم فيه بلا حجة. وروى له الجماعة،
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ١/ ٢٧٦، "الجرح والتعديل" ٢/ ٩٠، "الثقات" ٦/ ١٢، "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي ١/ ٢٧، "الميزان" ١/ ٢٤، "لسان الميزان" ١/ ٢٥٢.
(٢) هو محمد بن عَمرو بن علقمة، "صدوقٌ، يُحَسَّن حديثه"، سبق الإشارة إليه في الحديث رقم (١٢) .