• والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٤٤) ، مِن طريق عَلِيّ بن مُسْلِمٍ الطُّوسِيّ، قال: حدَّثنا محمَّد بن كَثِيرٍ، عن السَّرِيِّ بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مَسْرُوقٍ، عن ابن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ". وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. فَقَالَ: " دَعْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ".
حاله: قال أحمد: خَرَقْنا حديثه ولم نَرْضه، حدَّث عن ليثٍ بأحاديث كلها مقلوبة. وقال البخاري: مُنْكرُ الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيفٌ، وكان ابن معين يُحَسِّن القول فيه. وقال ابن حبَّان: ينْفَرد عَن ??لثِّقَات بالأشياء المقلوبات، لا يُحْتَج به بِحال. وقال ابن عدي: الضعفُ على حديثه بَيِّنٌ. وقال السَّاجي: متروك الحديث. وقال الذهبي: ليِّنٌ. وحاصله: ما قاله ابن حجر: "ضعيفٌ". (١)
حاله: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن القطَّان: استبان لي كذبه في مَجْلِس. وقال أحمد: ليس بالقوي، وترك النَّاس حديثه. وقال ابن سعد: قليلُ الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهبٌ. وقال ابن حبَّان: كان يَقْلبُ الأسانيد ويَرْفَع المراسيل. وقال النَّسائي، وأبو داود: متروك الحديث. وقال ابن عدي: لا يُتابع على حديثه، وهو إلى الضعف أقرب. وقال الذهبي: تركوه. وحاصله: ما قاله ابن حجر: "متروك الحديث". (٢)
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ١/ ٢١٧، "الجرح والتعديل" ٨/ ٦٨، "المجروحين" ٢/ ٢٨٧، "الكامل" لابن عدي ٧/ ٥٠٠، "السير" ١٠/ ٣٨٣، "لسان الميزان" ٧/ ٤٥٩، "التقريب" (٦٢٥٣) .
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ١٧٦، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٨٢، "المجروحين" لابن حبَّان ١/ ٣٥٥، "تهذيب الكمال" ١٠/ ٢٢٧، "الكاشف" ١/ ٤٢٧، "التقريب" (٢٢٢١) .