حاله: قَال شُعبة، وابن عُيَيْنَة، وابن معين، وغَيْرُهم: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وَقَال ابن مهدي: ما رأيت أحفظ للحديث منه. وقال العِجْلي: ثِقَةٌ صَالحٌ عَابِدٌ ثَبتٌ في الحديث فَقِيهٌ صَاحب سنة وَاتِّبَاع. وقال ابن حبَّان: من سَادَات أهل زَمَانه فقهاً وورعاً وحفظاً وإتقاناً. وذكره العلائي وابن حجر في المرتبة الثانية مِن المدلسين، وقال البخاري: ما أقل تدليسه. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ حافظٌ فَقِيهٌ عَابِدٌ إمَامٌ حُجَّةٌ، رُبَّما دلَّس. (١)
حاله: قال يحيى بن معين، والعِجْلي، وابن سعد، ويعقوب بن سُفيان، وابن عَمَّار الموصليّ: ثِقَةٌ. وزاد ابن عَمَّار: يُحْتَج بحديثه. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الذهبي: صَدُوقٌ، ثِقَةٌ، مشهورٌ. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ رُبَّمَا وهم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. روى له الجماعة سوى التِّرْمِذِيّ.
- ونقل ابن حجر في "التهذيب" عن الحاكم، قال: له أوهام في الإسناد والمتن. وقال الأزدي: في بعض حديثه نظر. ثُمَّ قال - أي ابن حجر -: وتعقبه النَبَاتِيُّ: بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النظر. وقال الذهبي في "الميزان": وهو قول لا يعبأ به - أي من وهَّمَه -. (٢) وحاصله: أنَّه "ثِقَةٌ".
حاله: قال ابن معين، والعِجْلي، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: مَاتَ سنة خمس ومائة. وقال ابن مَعِين: لم يسمع من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إلا من البراء بن عازب، وعامر بن عبدة. وقال أبو زرعة العراقي: وَرِوَايَته عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ فِي صَحِيح ابن حبَّان - وهي رواية الباب -، وقال والدي في "أطرافه": لم يسمع مِنْهُ؛ لقول ابن معين لم يسمع مِن صحابيّ إلا من البراء وعامر. (٣)
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ٩٢، "الثقات" للعجلي ١/ ٤٠٧، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٢٢، "الثقات" ٦/ ٤٠١، "تهذيب الكمال" ١١/ ١٥٤، "جامع التحصيل" (ص/١١٣) ، "تهذيب التهذيب" ٤/ ١١١، "طبقات المدلسين" (ص/٣٢) ، "التقريب" (٢٤٤٥) .
(٢) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ٢/ ١٥١، "الجرح والتعديل" ٦/ ٣٦٠، "الثقات" لابن حبَّان ٧/ ٢٦٣، "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٥٤١، "الميزان" ٣/ ١٠٥، "تهذيب التهذيب" ٨/ ١٩٢، "لسان الميزان" ٩/ ٣٧٤، "التقريب" (٥٢٥٨) .
(٣) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ٢/ ٢٧٩، "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٩٣، "الثقات" لابن حبَّان ٥/ ٤٣٧، "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٥٨٦، "الكاشف" ٢/ ٢٦٥، "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص/٢٠٧) ، "تحفة التحصيل" (ص/٣٠٤) ، "التقريب" (٦٦٧٥) .