حاله: قال البخاري: حديثه مناكير. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، واهي الحديث، وفي روايته عن أبي الأشعث، عن ثَوْبان تخليط كثير. وقال ابن حبَّان: كان شيْخًا صدُوقًا، إلا أنه اختلط في آخر عمره، فكان يَرْوي أشياء مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو مُسْهِر: كان قديمًا غير متهم فيما يُنكَر عليه أنَّه أدرك أبا الأشعث، لكني أخشى عليه سوء الحفظ والوهم. وقال ابن عدي: وأبو مُسهر أَعْلَمُ به، لأنه مِنْ بَلَدِهِ، ولا أعرف له شيئًا مُنكرًا قد جاوز الحدّ فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به في الشاميين.
- وقال دُحيم: ليس بشيء، وأُنْكِرُ أحاديثه عن أبي الأشعث. وقال السَّعدي: أحاديثه أباطيل، أخاف أن تكون موْضُوعة. وقال العقيلي، والنسائي، والدَّارقطني: متروك الحديث (٢) .
٤) شَرَاحيل بن آدة - بالمد وتخفيف الدال -، أبو الأشعث، الصَّنْعانيُّ، وقيل اسمه: شَراحيل بن شُرَحبيل بن كُلَيْب بن آدة، ويُقال: شَرَاحيل بن كُليب بن آدة، قال المزي: والأول أشهر.
حاله: قال العجلي، وابن عبد البر، والذهبي، وابن حجر: "ثِقَةٌ". وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال في "مشاهير علماء الأمصار": كان مُتْقِنًا. وأخرج له البخاري في "الأدب المُفرد"، ومسلم، والأربعة. (٣)
(١) في المطبوع (ابن يزيد) ، والصواب ما أثبته، لِمَا تقدَّم.
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٨/ ٣٣٢، "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٦١، "المجروحين" ٣/ ١٠٤، "الكامل" لابن عديّ ٩/ ١٣٢، "تاريخ دمشق" ٦٥/ ١٧٠، "الميزان" ٤/ ٤٢٢، "لسان الميزان" ٨/ ٤٩٢، "معجم المختلطين" لمحمد بن طلعت (ص/٣٣٥) .
(٣) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٢٥، "الثقات" للعجلي ٢/ ٣٨٣، "الجرح والتعديل" ٤/ ٣٧٣، "الثقات" ٤/ ٣٦٦، "مشاهير علماء الأمصار" (ص/١٤٠) ، "تاريخ دمشق" ٢٢/ ٤٣٦، "التهذيب" ١٢/ ٤٠٨، "الكاشف" ١/ ٤٨٢، "التقريب" (٢٧٦١) .