• وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (١٨١٩) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٤٣٢) ، وعَبْدُ بن حُميد في "المسند" - كما في المنتخب" (١٠٨٣) -، وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (٩) ، و"اصطناع المعروف" (٩) ، وأبو بكر الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٨٣) ، والدارقطني في "السنن" (٢٨٩٥) ، والحاكم في "المستدرك" (٢٣١١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢١١٣٢) ، وفي "الشعب" (٣٤٩٦) ، وفي "الآداب" (١٤٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٤٦) .
كلهم من طرقٍ، عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن محمد بن المُنْكدر، عن جابرٍ، البعض بلفظه، والبعض مُطوَّلًا. وقال الحاكم: إسناده صحيح، ولم يخرّجاه. وتعقَّبه الذهبي فقال: فيه عبد الحميد، ضعَّفوه. (١)
• وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٤٧٠٩ و ١٤٨٧٧) ، وعبْدُ بن حُميْد في "مسنده" - كما في المنتخب (١٠٩٠) -، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٠٤) ، وابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" (٢٥) ، والترمذي في "سننه" (١٩٧٠) ك/البر والصلة، ب/ما جاء في طلاقة الوجه، وحُسْن البِشر، وأبو عبد الله المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٨١) ، والطبراني في "الأوسط" (٩٠٤٤) ، وفي "مكارم الأخلاق" (١٩) ، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٥٢) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٤٢/ ٢) .
كلهم من طرقٍ، عن المُنْكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِه " هذا لفظ أحمد، والباقون به إلا في أحرُفٍ يسيرة، ما عدا أبا نعيم، والقضاعي فبلفظ: " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ" فقط.
• وأخرجه أبو القاسم تمَّام بن محمد في "فوائده" - كما في "الروْض البسَّام" (١٢٧٩) -، مِنْ طريق موسى بن داود الضَّبِيّ، نا سعد بن الصَّلْت (٣) - مولى جرير بن عبد الله البَجَليّ -، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صدقةٌ ".
(١) قال ابن حجر في "التقريب" (٣٧٥٨) : صدوق يُخطئ. وتعقبه صاحبا "تحرير التقريب" (٣٧٥٨) ، فقالا: "ضعيف يُعتبر به" إذ لم يوثقه كبير أحد، بل وضعّفه الجمهور، وفيهم: أبو زرعة، وأحمد، وأبو داود، وابن المديني، وغيرهم.
(٢) يُنظر: "التقريب" (٦٩١٦) .
(٣) ذكره ابن حبَّان في "الثقات" (٦/ ٣٧٨) ، وقال: رُبَّما أغرب. وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٤/ ١١٠٧) : ما رأيتُ لأحدٍ فيه جرحًا؛ فمحله الصدق. وقال في "السير" (٩/ ٣١٧) : صالح الحديث.