• وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٧٨٢٠) - ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (١٤٨٧٦) -، والبزار في "مسنده" - كما في "كشف الأستار" (١٤٩٩) -، والحاكم في "المستدرك" (٣٥٧٣) ، عن وَكِيع، قال: نا ابن أبي ذِئْبٍ - بإحدى الروايات عنه -، عن عَطَاءٍ، وعن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جَابِرٍ - رضي الله عنه -، قال: «لا طَلاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ» . وعند الحاكم مرفوعاً عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. وقال البزار: رفعه محمد، ووافقه عطاء.
وقال ابن حجر: وَاسْتَدْرَكَ الحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ وَهُوَ مَعْلُولٌ. (١) أي بالمخالفة - كما سيأتي -.
حاله: قال أبو حاتم: شيخٌ. وقال ابن عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. فالحاصل: أنَّه "صدُوقٌ". (٢)
حاله: قال ابن معين، والبخاري، والنَّسائي، وابن نُمير، والدَّارقطني، وابن حجر: ضعيفٌ. وقال أبو زرعة: كان قدرياً ليِّنَاً. وقال دُحيم، وأبو حاتم: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر. وقال مسلم، وابن ماكولا: مُنكر الحديث. وقال الذهبي: هو مِمَّنْ يَجُوْزُ حَدِيْثُه، ولا يُحتَجُّ به، وقد طَحَنَهُ ابنُ حِبَّانَ، فقال: كان مِمَّنْ يَرْوِي الموضوعات عن الأثبات، لا يُشْتَغَلُ بروايته إلا عند التَّعَجُّبِ. فالحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ". (٣)
٤) مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِر بن عبد الله، القُرَشِيُّ: "ثِقَةٌ، فَاضِلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣٠) .
(١) يُنظر: "التلخيص الحبير" (٣/ ٤٢٨) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٠٢، "تاريخ دمشق" ٣٣/ ٣٧٧، "تاريخ الإسلام" ٥/ ٨٥٩.
(٣) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٩٦، "الجرح والتعديل" ٤/ ٤٢٩، "المجروحين" ١/ ٣٧٤، "الكامل" لابن عدي ٥/ ١١٥، "تاريخ دمشق" ٢٤/ ١٦، "تهذيب الكمال" ١٣/ ١٣٤، "الكاشف" ١/ ٥٠٢، "السير" ٧/ ٣١٦، "الميزان" ٢/ ٣١٠، "التقريب" (٢٩١٣) .