حاله: قال البخاري: مُنْكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يُكتب حديثه، وكان من المتعبدين، ولم يكن في الحديث بذاك القوى. وقال الترمذي: له غرائب يَنْفرد بها لا يُتابع عليها. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مُنْكَرات يُنْكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإنَّما أُتي مِنْ قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب بل يغلط.
- بينما قال أحمد: كان صاحب قصص يقص، ليس هو صاحب آثار وحديث، ولا يَعرف الحديث. وقال ابن معين: ضَعيفُ الحديث. وقال أيضاً: ليس بشيء. وقال ابن المديني: ليس بشيء، ضَعيفٌ. وقال أيضاً: ضَعيفٌ جداً. وقال عمرو الفلَّاس: منكر الحديث جداً، يُحدِّث عن قوم ثقات أحاديث مناكير. وقال أبو داود: لا يُكتب حديثه. وقال النَّسائي، والدُّولابي: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: غلب عليهِ الخير والصَّلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، فكان يَرْوِي الشَّيء الذي سمعه مِنْ ثَابتٍ والحسن على التَّوَهُّم، فيجعله عن أنس عن رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فظهر في رِوَايَته الموضوعات التي يَرْوِيهَا عن الأثبات، واستحق التّرك عند الاحْتِجَاج. وقال السعدي: واهي الحديث. وقال الدَّارقطني: لَا أعلمهُ يُسند شَيْئاً مِنْ وَجهٍ يَصح. وقال الذهبي: ما في ضَعْفِهِ نِزَاعٌ، إنَّما الخلافُ هل يُتْرَكُ حديثُهُ أو لا؟
حاله: قال أبو حاتم: ثِقَةٌ. ووثَّقه البخاري كما نقله عنه الذهبي. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: يُخطئ، ويُخالف. وقال الدَّارقطني: يُحتج به. وقال الذهبي: ورعٌ تقيٌّ صدوقٌ. وأخرج له البخاري، والنَّسائي. قال ابن حجر في "هدي الساري": ما له في البخاري سوى حديث واحد عن أنس بمتابعة حُميد الطويل.
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٧٣، "الجرح والتعديل" ٤/ ٣٩٦، "المجروحين" لابن حبَّان ١/ ٣٧٢، "الكامل" لابن عدي ٥/ ٩٢، "تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبَّان" (ص/١٣٣) ، "تاريخ بغداد" ١٠/ ٤١٥، "تهذيب الكمال" ١٣/ ١٦، "تاريخ الإسلام" ٤/ ٦٥٣، "الميزان" ٢/ ٢٨٩، "التقريب" (٢٨٤٥) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ٤٨٠، "الثقات" لابن حبَّان ٦/ ١٣٣.