فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 868

> > قال محمد بن علي الترمذي: الظالم نفسه إلى عفو الله والمقتصد إلى رضا الله > والسابق بالخيرات إلى رضوان الله ورضوان الله اكبر . > > قال بعضهم: الظالم المقتصر على الفرائض دون النوافل والسنن والمقتصد الجامع > بينهما والسابق الذي مكن من معاملته على المشاهدة . > > قال ابن عطاء: حمد الظالمين على العادة وحمد المقتصدين على اللذة وحمد السابقين > على المسابقة . > > قال بعضهم: الظالم الراكن إلى الدنيا لا يريد الاستراحة منها ولا يكاد ينزع من > طلبها والمقتصد الراكن إليها ويتمنى نجاته منها والسابق الذي نبل قدره وكرمت نفسه أن > يحدث بشيء منها . > > وقال بعضهم: الظالم الذي يعبده على الغفلة والعادة والمقتصد الذي يعبده على > الرغبة والرهبة والسابق الذي يعبده على الهيبة والاستحقاق ورؤية المنة . > > وقال بعضهم: الظالم الذي يأكل الدنيا بالتمتع والشهوة والمقتصد الذي يأكلها من > حلال والسابق الذي يأكل للقيام بالخدمة . > > وقال بعضهم: الظالم المجتهد والمقتصد المستقيم والسابق الصديق . > > قال بعضهم: الظالم العالم بأحكام الله والمقتصد العالم بأسماء الله وصفاته والسابق > العالم بالله وأسمائه وصفاته واحكامه . > > قال بعضهم: الظالم لنفسه آدم والمقتصد إبراهيم والسابق محمد صلى الله عليه وسلم . > > قال بعضهم: الظالم نفسه أغطى فبذل والسابق منع فشكر . > > وقال بعضهم: الظالم غافل والمقتصد طالب والسابق واجد . > > قال بعضهم: الظالم من استغنى بماله والمقتصد من استغنى بدينه والسابق من استغنى > بربه . وقال: قدم الظالم لأنه لم يكن له شيء يتكل عليه إلا ربه فاعتمده واتكل عليه > وعلى رحمته واتكل المقتصد على حسن ظنه بربه واتكل السابق على حسناته . > > قال بعضهم: قدم الظالم يعرفه أن ذنبه لا يبعده من ربه واخر السابق ليعلمه أن المنة > له عليه في طاعته حيث وفقه لذلك وان لا يؤمنه ذلك من طرده وإبعاده وذكر المقتصد > في الوسط منزلة بين المنزلتين . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت