فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 868

> فالنور الأول للظالم والنور الثاني للمقتصد والنور الثالث للسابق . > > سمعت النصرآباذي يقول: القرب من الدرجات العلى والمقامات الارفع بالإرث > والإرث بصحة النسب فمن صحح النسبة وجد الميراث ولا يأخذ ميراث الحق إلا من > نسبة الحق وإلى الحق دون الأنساب والوسايط ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: ' يقول الله > عز وجل: اليوم ارفع نسبي واضع نسبكم ، أين المتقون ' . > > قال الواسطي - رحمة الله عليه - ! 2 < أورثنا الكتاب > 2 ! أورثهم علما حين علمهم > بنفسه فقال: ! 2 < الرحمن علم القرآن > 2 ! . > > قال القاسم في هذه الآية: ليس كل ما اصطفيناه لمعنى يتم له المعاني اجمع إلا أن > يتم له ذلك فيتم له الا تراه يقول: ^ ( فمنهم ظالم لنفسه * فهو من الاصطفائية على > الطرف . > > قال أيضا: في هذه الآية ^( فمنهم ظالم لنفسه ) ^ قال المكلف لها ما لا تطيق من > الطاعة يعني ما فوق الطاعة من الطاعة . > > وقال ^ ( المقتصد ) ^ المتوسط في الفعل ^ ( والسابق ) ^ هو الفاعل بلا احتباء ولا عدد > فالظالم ها هنا محمود وإن كان اللفظ فيه مذموما . > > قال القاسم: في قوله ^ ( أورثنا الكتاب ) ^ أي ابقينا بركة الكتاب على أما انزلناه عليهم > وهم المصطفون لم يحرم الظالم بركة الكتاب لظلمه ولا المقتصد ولا السابق كل نال منه > حظه فالمحروم من حرم حظه منه اجمع . > > قال القاسم في قوله: ^ ( فمنهم ظالم لنفسه ) ^ قال: الناس على ثلاثة اثلاث في > الدنيا إما في الحسنات وإما في السيئات وإما في الشهوات وفي الآخرة إما في الدرجات > وإما في الدركات وإما في الحسبانات فمن كان في الدنيا في الحسنات فهو في الآخرة في > الدرجات ومن كان في الدنيا في السيئات فهو في الآخرة في الدركات ومن كان في >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت