فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 868

> كمشكاة والمشكاة القلب والمصباح النور الذي قذف فيه المصباح في زجاجة النور مؤيد > بالتوفيق ، والتوفيق مثبت فيه بصحة المعرفة ، والزجاجة كأنها كوكب دري كالنور والمعرفة > تضيء في قلب العارف بنور التوفيق ، مصباح النور كالكوكب الدري ، والكوكب الدري > كنور المعرفة الذي يضيئ من قلب المؤمن ، توقد من شجرة مباركة تضيئ على شخص > مبارك وهو نفس المؤمن متى تبين أنوار باطنة على آداب طاهرة ، وحسن معاملته زيتونة > لا شرقية ولا غربية ، جوهرة صافية لا حظ لها في الدنيا ، ولا في الآخرة ، لاختصاصها > بمولاها ، و تفردها بالفرد الجبار . > > وقيل: ! 2 < لا شرقية ولا غربية > 2 ! . > ولا مشركة في أعماله ولا مرابية في أحواله يكاد > نور معرفة قلب المؤمن نطق بما في سره ، ويضيء على من يصحبه ويتبعه وإن لم يكن له > منها علم ، ولا عنها خير (( نور على نور ) ) نور المعرفة يزيد على نور الأيمان: وقيل: نور > على نور ، نور المشاهدة يغلب على نور المتابعة . > > وقيل: نور الجمع يعلو أنوار التفرقة ، وقيل: نور الروح يهدي إلى السر شعاع > الفردانية ، ونور السر يهدي إلى القلب ضياء الوحدانية ، ونور القلب يهدي إلى الصدر > حقيقة الإيمان ، ونور السر يهدي إلى الصدر آداب الإسلام فإذا جاء نور الحقيقة غلبت > هذه الأوار وإفراد العارف عنها وأفناه منا وحصله في محل البقاء مع الحق متسما بسمته > مترسما برسمه ، ولا يكون للحدث عليها أثر بحال لأن محل أنوار الأحوال هو القيام > معها ورؤيتها والسكون إليها فإذا جاء نور الحقيقة أفناه عن الحظوظ والمشاهدات ، وإذا > علا نور الحق خمدت الأنوار كلها وصارت الأحوال دهشا في فناء ، وفناء في دهشة ، > وهو بحصول اسم ورسم وذهاب الحقيقة في عين الحق يهدي الله لنوره من يشاء ، > يخص الله بهذه الأنوار من سيقت له المشيئة فيه بالخصوصة ويضرب الله الأمثال للناس . > > قال العقلاء الألباء الذين خصوا بالفهم عنه ، والرجوع إليه لعلهم يتفكرون في أن > الذي خصهم بهذه الأنوار والمراتب من غير سابقة إليه ، ولا يتقرب إليه إلا بفضله > وكرمه دون التسبيح والصلوات . > > قال بعضهم في قوله تعالى: ! 2 < الله نور السماوات والأرض > 2 ! قال: هو شواهد > ربوبيته ودلائل توحيده ظاهر فتمثل معرفته في قلوب العارفين كمصباح في مشكاة شبه > نور المعرفة في القلوب بالمصباح ، وشبه قلب المؤمن بالقنديل . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت