ولذلك كان من الواجب على كل طرف منهما التعرف على معالم الفروق بينه وبين الآخر لتلافى كثير من المشكلات ولخلق جو من الحوار المثمر والفهم المتبادل بين الطرفين يثمر عن حياه هادئة وسعيدة.
معالم الفروق بين الذكر والأنثى:
وهذه المعالم كما ذكرها د/ مأمون مبيض فِي كتابه التفاهم بين الزوجين نذكرها مختصرة.
1 -اختلاف القيم والنظرة إلى الأمور:
فالرجل يخطئ عندما يبادر إلى تقديم الحلول العملية للمشكلات ، ولا يرى أهمية لشعور المرأة بالانزعاج أو الألم ، وهذا ما يزعج المرأة من حيث لا يدري.
والمرأة تبادر إلى تقديم النصائح والتوجيهات للرجل ، وهذا ما يزعجه كثيرًا من حيث لا تدري.
فالمرأة عندما ينتابها أمر أو تحل عليها مشكلة ، تحب أن تتكلم وتحب من يستمع إليها فإن ذلك يشعرها بالحب والرعاية ، ولا تطرح المشكلة للبحث عن حل وخصوصًا فِي بداية الطرح ولكن لتحس أن هناك من يهتم بها ويرعاها ويقدر ما هي فيه من البلاء.
في حين أن الرجل عندما تنتابه مشكلة فهو يرى أن عليه المسئولية فِي حلها وأن أي نصح للمرأة فِي هذه الحالة دون طلب ذلك منه فإنه يشعره أنها ترى أنه عاجز وأنه غير قادر على حلها وهو بدوره يبحث عن الحل بنفسه أو يسأل من يظن أنه خبير ويستطيع الحل.
2 -اختلاف الوسائل فِي التعامل مع المشاكل:
فالرجل عندما يواجه مشكلة ما ، فإنه يميل بطبعه إلى الانعزال بنفسه والتفكير بهدوء فِي مخرج من هذه المشكلة التي تواجه ، بينما تميل المرأة إلى الرغبة فِي الجلوس مع الآخرين ، والحديث فيما يشغل بالها ، والمرأة كلما كانت المشكلة كبيرة ، شغلت بالها كثيرًا وكانت فِي حاجة إلى الكلام كثيرًا والعكس من ذلك الرجل.
3 -اختلاف المحفزات والدوافع للعمل والعطاء:
فالرجل يقوم ويعمل ويعطي ما عنده عندما يشعر أن هناك من يحتاج إليه. بينما تميل المرأة للعمل والتقديم والعطاء عندما تشعر أن هناك من يرعاها.
4 -القرب من الطرف الآخر: