فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464358 من 466147

أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن لؤلؤ قال: أخبرنا الهيثم بن خلف قال: حدّثنا إبراهيم ابن إبراهيم قال: حدّثنا حجاج بن جريح قال: حدّثنا مرفوعاً إلى النبي (عليه السلام) "إنّه نعت خزنة النار فقال: كأن أعينهم البرق ، وكإن أفواههم الصياصي يجرّون أشعارهم ، لأحدهم من القوة مثل قوة الثقلين يسوق أحدهم الأمة وعلى رقبته جبل فيرميهم في النار ، ويرمي بالجبل عليهم".

وقال عمرو بن دينار: إن واحداً منهم يدفع بالدفعة الواحدة في جهنم أكثر من ربيعة ومضر . قال ابن عباس وقتاده والضحاك: لما نزلت هذه الآية قال أبو جهل: لقريش ثكلتكم أمهاتكم اسمع ابن أبي كبشة يخبركم أن خزنة النار تسعة عشر وأنتم ألدّهم أي الشجعان أفتعجز كلّ عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم ، فقال أبو الاشدين كلدة بن خلف بن أسد الجمحي: أنا أكفيكم منهم سبعة عشرة على ظهري وسبعة على بطني واكفوني أنتم اثنين .

فأنزل الله سبحانه وتعالى {وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النار إِلاَّ مَلاَئِكَةً} لا رجالا إذ من فمن ذا يغلب الملائكة {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ} عددهم {إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ} لتكذيبهم بذلك وقول بعضهم أنا أكفيكموه . {لِيَسْتَيْقِنَ الذين أُوتُواْ الكتاب} لأنّه مكتوب في التوراة والإنجيل أنهم تسعة عشر.

{وَيَزْدَادَ الذين آمنوا إِيمَاناً وَلاَ يَرْتَابَ} يشك {الذين أُوتُواْ الكتاب والمؤمنون وَلِيَقُولَ الذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} شك ونفاق قاله أكثر المفسرين ، وقال الحسين بن الفضل: السورة مكيّة ولم يكن بمكة البتة نفاق فالمرض في هذه الخلاف لا النفاق.

{مَاذَآ أَرَادَ الله بهذا مَثَلاً} إنما قاله مشركو مكّة {كَذَلِكَ يُضِلُّ الله مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ} جموع ربك {إِلاَّ هُوَ} قال مقاتل: هذا جواب أبي جهل حين قال: أما لمحمد أعوان إلاّ تسعة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت