فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463016 من 466147

وَالهَمّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً ... وَيُشيب ناصيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ

أو عن طوله. وفي إيثار (إنْ) مع القطع بوجود الكفر واستمراره منهم، إشارة إلى أن

وجود الكفر مع هذا الرسول الذي هو النور المبين ينبغي أن يكون على الفرض والتقدير. أو

المعنى: فكيف تتقون اللَّه في ذلك اليوم بعد فوات الوقت؛ ففيه حث على الإقلاع قبل أن لا

ينفع الندم. أو فكيف يرجى منكم التقوى وأنتم جاحدون ذلك اليوم والمجازاة فيهء

(السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ ...(18)

منشق. والتذكر باعتبار السقف (بِهِ) أي: بذلك اليوم،

لشدته وهوله، (كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا) لا محالة. الضمير للَّه، أو لليوم على إضافة المصدر إلى

المفعول.

(إِنَّ هَذِهِ ...(19)

الآيات. (تَذْكِرَةٌ) موعظة؛ لجلائها.(فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ

سَبِيلًا)موصلاً إليه.

(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ ...(20)

لما نزل أول

السورة كان الرجل يحتاط في تقدير الأوقات، ولا يدري متى الثلث والنصف والثلثان، فشق

ذلك عليهم فنزلت. واستعار الأدنى وهو الأقرب للأقل، لأن المسافة بين الشيئين إذا

قربت قلت الأحيان. وقرأ الكوفيون"نصفَه وثلثَه"بالنصب عطفاً على"أدنى"، وهو

المختار، لدلالته على أنهم قاموا بأفضل ما وقع فيه التخيير، وهو الأجدر بجلالة منصبه - على

ذاته أفضل الصلاة -. وقرأ هشام بإسكان لام (ثلْثه) تخفيفا. (وَطَائِفَة مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ) من

أصحابك. (وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) لا يعلم تقدير ساعاتهما وضبط مقدارها غيره.

(عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ) أي: تقدير الأوقات، لاختصاص ذلك به تعالى. (فَتَابَ عَلَيْكُمْ) رفع

عنكم ما كان تركه معصية. (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) في صلاة الليل، أو أي وقت

كان. أمر ندب. (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى) استئناف لبيان حكمة أخرى أقوّى من

الأولى، يقتضي الترخيم، ولذلك كرر الحكم مرتباً عليه. (وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت