فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462688 من 466147

قال مجاهد ، وابن أبي مليكة: أي أشد موافقة بين السمع والبصر ، والقلب واللسان لانقطاع الأصوات والحركات فيها ، ومنه {لّيُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الله} [التوبة: 37] أي: ليوافقوا.

وقال الأخفش: أشدّ قياماً.

وقال الفرّاء أي: أثبت للعمل ، وأدوم لمن أراد الاستكثار من العبادة ، والليل وقت الفراغ عن الاشتغال بالمعاش ، فعبادته تدوم ولا تنقطع.

وقال الكلبي: أشدّ نشاطاً {وَأَقْوَمُ قِيلاً} أي: وأشدّ مقالاً ، وأثبت قراءة لحضور القلب فيها وهدوء الأصوات ، وأشدّ استقامة واستمراراً على الصواب ؛ لأن الأصوات فيها هادئة والدنيا ساكنة ، فلا يضطرب على المصلي ما يقرؤه.

قال قتادة ، ومجاهد: أي أصوب للقراءة ، وأثبت للقول ؛ لأنه زمان التفهم.

قال أبو عليّ الفارسي: أقوم قليلاً ، أي: أشدّ استقامة لفراغ البال بالليل.

قال الكلبي: أي أبين قولاً بالقرآن.

وقال عكرمة: أي أتمّ نشاطاً وإخلاصاً وأكثر بركة.

وقال ابن زيد: أجدر أن يتفقه في القرآن.

وقيل: أعجل إجابة للدعاء.

{إِنَّ لَكَ فِى النهار سَبْحَاً طَوِيلاً} قرأ الجمهور: {سبحاً} بالحاء المهملة أي: تصرفاً في حوائجك ، وإقبالاً وإدباراً ، وذهاباً ومجيئاً.

والسبح: الجري والدوران ، ومنه السباحة في الماء لتقلبه ببدنه ورجليه ، وفرس سابح ، أي: شديد الجري.

وقيل: السبح الفراغ أي: إن لك فراغاً بالنهار للحاجات ، فصلّ بالليل.

قال ابن قتيبة: أي تصرّفاً ، وإقبالاً وإدباراً في حوائجك وأشغالك.

وقال الخليل: إن لك في النهار سبحاً ، أي: نوماً ، والتسبح التمدّد.

قال الزجاج: المعنى إن فاتك في الليل شيء فلك في النهار فراغ للاستدراك.

وقرأ يحيى بن يعمر ، وأبو وائل ، وابن أبي عبلة:"سبخاً"بالخاء المعجمة.

قيل: ومعنى هذه القراءة: الخفة والسعة والاستراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت