الشاعر: قائل الشعر بإنشائه له على شعوره بوزنه، وما يأتلف به، ولا يكون حاكي
الشعر بشاعر؛ لأنه حكى شِعْرا أنْشَأه غيره.
مُنع الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الشعر؛ لأن الغالب من حال الشعر أنه يدعوا إليه الهوى،
ويبعث عليه، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يأتي بالحِكَمِ التي يدعوا إليها العقل والحق، للحاجة
إلى العمل عليها والاهتداء إليها.
مع أنه [أَبْيَنُ] في أنّ التلاوة [خارجة] عن الأنواع المعتادة، وذلك أدل على
إعجازه لتباعده عما جرت به العادة في تأليف الكلام.
قول الكاهن: السجع وهو المتكلف باتباع المعنى له لتشاكل المقاطع، وهذا قلب
الواجب في الكلام؛ لأنه يوجب أن يتبع اللفظ المعنى؛ لأنه إنما يحتاج إلى العبارة
للبيان عن المعنى.
وأما البلاغة في الفواصل التي يتبع اللفظ فيها المعنى لتشاكل المقاطع على ثلاثة
أوجه: فواصل بلاغة، وسجع كهانة، وقوافي تتبع الرنة.
الكاهن: الزاعم أن حديثا من الجن يأتونه بصرف من الوحي.
الساحر: العامل بالحيلة ما يوهم المعجزة.
التقول: تكلف القول من غير كذب.
قال قتادة: طهره الله تعالى من الشعر والكهانة، وعصمه منها.
الوتين: نياط القلب عن ابن عباس.
وقيل: عرق في القلب متصل بالظهر عن مجاهد، وقتادة، وقال: إذا قطع
مات الإنسان.
معنى أخذنا منه باليمين فيه أقوال:
الأول: أخذنا بيده التي هي اليمين على جهة الإذلال، كما يقول السلطان يا غلام
خذ بيده فأقمه، على جهة الإهانة.
الثاني: باليمين أي بالقوة. كما قال الشاعر:
إذا ما راية رفعت لمجد *** تلقاها عرابة باليمين.
وقال الحسن: (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ) لقطعنا يده اليمنى.
الحاجز: المانع من التقاء الحدين بكونه بينهما.
التذكرة: العلامة التي يذكر بها المعنى الذي يتذكر به المتقي القرآن يتذكر به ما يعمل
عليه في أمر دينه في اعتقاد أو عمل [] ، فيميز الجائز بما لا يجوز.
معنى (وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ) التحذير من التكذيب بالحق.
الحسرة: الغم من أجل ما انحسر وقته، كيف فات العمل الذي كان ينبغى فيه