فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457060 من 466147

الآخرة الواقعة لشدة وقعتها، كما ليس لغيرها مثل تلك الشدة.

يقال وعيت العلم، وأوعيت المتاع في الوعاء.

وقيل: (فَدُكَّتَا) لأنه جعل الجبال جملة والأرض جملة، ومثله(أَنَّ السَّمَاوَاتِ

وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا)لأن السماوات جملة واحدة).

الواهية: الشديدة الضعف بانتقاض البنية، ولا ينظر أهول من رؤية السماء في هذه

الهيئة.

(وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) أي منتظر ما يؤمر به في أهل النار من السوق إليها، وفي

أهل الجنة من التحية والكرامة فيها.

(وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) لأن الأم ور تنشأ من تلك الجهة بما

يقع به المعاينة.

الأرجاء: النواحي، واحدها رجى مقصور، وتثنيته رجوان.

معنى حمل العرش بثمانية أملاك، أنه عظيم يحتاج أن يحمله من كل زاوية ملكان،

[لا يفي] به لعظمه، وبهذا يتصور عظمته في نفسه، وعظم شأنه.

وقيل: (عَلَى أَرْجَائِهَا) لأن الناس إذا رأوا جهنم بدروا هاربين، فتردهم الملائكة

عن الضحاك.

وقيل: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) صفوف من الملائكة، لا يعلم

عدتهم إلا الله تعالى عن ابن عباس.

وقيل: ثمانية أملاك في خبر مرفوع.

وقيل: يعرضون ثلاث عرضات، اثنتان منها معاذير وجدال، والثالث تطير الصحف

في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله. في خبر مرفوع عن ابن مسعود،

وقتادة.

(هَاؤُمُ اقْرَءُوا) تعالوا عن ابن زيد.

وقيل: (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ) أي علمت عن ابن عباس، ومجاهد

وقتادة.

وقيل: تصير بعد الصلابة بمنزلة الفتوق في الوهاء والضعف.

وقيل: السماء مكان الملائكة، فإذا وهت صارت في نواحيها.

العيشة: الحال التي تسموا بها الحياة، وجاز أن يقال عيشة راضية في موضع مرضية؛

لأنه في معنى ذات رضى، كما يقال لابن وتامر، أي ذو لبن.

القطف: أخذ الثمرة بالسرعة من الشجرة.

الدنو: القرب.

الحساب: إخراج الكمية فيما يصير معنى العدة.

التمني: إرادة كون ما يعلم أنه لا يكون، وقيل: هو تقدير لما من شأنه أن يراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت