الحاصب: الحجارة التي يرمى بها كالحصباء.
معنى (مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ) في ذلك أوضح العبرة، فإن من يسخر الهواء هذا
التسخير فهو على كل شيء قدير.
القبض: جمع عن حال البسط.
الإمساك: لزوم المانع من السقوط.
والغرور: إيهام المحبوب بالأمر على خلافه من المكروه.
(فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ويجوز إنذاري كنذير، بمعنى إنكاري.
(فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ألم أهلكهم بضروب المثلات والنقمات.
وقيل: (الطير) تصف أجنحتها تارة، وتقبضها تارة.
(إِنِ الْكَافِرُونَ) من عبدة الأوثان (إِلَّا فِي غُرُورٍ) أن يرسل عليكم حاصبا،
كما أرسل على قوم لوط حجارة من السماء.
العتو: الطغيان، وهو الخروج إلى فاحش الفساد.
والنفور عن الشيء، ونقيضه القبول، وهو الدخول فيه.
وفي الآية دلالة على وجوب النظر في الدين، لأن الله تعالى ضرب المثل بالناظر.
فيما يسلكه حتى يخلص [بالنظر] له الطريق المستقيم، فمدحه بهذا، وذم التارك
للنظر مكبا على وجهه، لا يثق بسلامة طريقه.
وقيل: هو مثل ضربه الله تعالى للكافر والمؤمن عن ابن عباس.
وقيل: الكافر يحشر يوم القيامة يمشي على وجهه.
النذير: الدليل على موضع المخافة ليتقى.
الزلفة: منزلة قريبة، والأصل فيه القرب ومنه مزدلفة؛ لأنها منزلة قريبة من مكة،
وجمع زلفة [زُلَف] .
(تَدَّعُونَ) هاهنا تطلبون خلاف ما وعدتم على طريق التكذيب بالوعد، كأنه
قيل: هذا الذي كنتم به تكذبون في ادعائكم أنه باطل.
الادعاء: الإخبار بما يدعو إليه القائل دون المعنى، فإذا ظهر دليله خرج من
الادعاء؛ لأنه حينئذ يدعوا إليه المعنى.
وقيل: (زُلْفَةً) معاينة عن الحسن، وقيل: قريبا عن مجاهد.
وقيل: (تَدَّعُونَ) أي تدعون بتعجيله.
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ) بإماتتنا (أَوْ رَحِمَنَا) بتأخير آجالنا، ما الذي
ينفعكم من ذلك في دفع العقاب الذي استحقيتموه من الله؟ فلا تعلقوا في ذلك بما
لا يغني عنكم شيئا.
المعين: الذي تراه العيون.
وقيل: بماء جاري. عن قتادة.