فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432998 من 466147

{فَإِذَا انشقت السماء فَكَانَتْ وَرْدَةً} أي حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله:

وَلَئِنْ بَقِيتُ لأَرْحَلَنَّ بِغَزْوَةٍ ... تَحْوِي الغَنَائِمِ أَوْ يَمُوتَ كَرِيمُ

{كالدهان} وهو اسم لما يدهن به كالحزام ، أو جمع دهن وقيل هو الأديم الأحمر.

{فَبِأَيّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} أي مما يكون بعد ذلك.

{فَيَوْمَئِذٍ} أي فيوم تنشق السماء. {لاَّ يُسْئَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ} لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذوداً ذوداً على اختلاف مراتبهم ، وأما قوله تعالى: {فَوَرَبّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ} ونحوه فحين يحاسبون في المجمع ، والهاء للإِنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظاً تقدم رتبة.

{فَبِأَيّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} أي مما أنعم الله على عباده المؤمنين في هذا اليوم.

{يُعْرَفُ المجرمون بسيماهم} وهو ما يعلوهم من الكآبة والحزن. {فَيُؤْخَذُ بالنواصى والأقدام} مجموعاً بينهما ، وقيل يؤخذون {بالنواصى} تارة وب {الأقدام} أخرى.

{فَبِأَيّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ هذه جَهَنَّمُ التي يُكَذّبُ بِهَا المجرمون يَطُوفُونَ بَيْنَهَا} بين النار يحرقون بها. {وَبَيْنَ حَمِيمٍ} ماء حار. {آنٍ} بلغ النهاية في الحرارة يصب عليهم ، أو يسقون منه ، وقيل إذا استغاثوا من النار أغيثوا بالحميم.

{فَبِأَيّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ} موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب ، أو قيامه على أحواله من قام عليه إذا راقبه ، أو مقام الخائف عند ربه للحساب بأحد المعنيين فأضيف إلى الرب تفخيماً وتهويلاً ، أو ربه و {مَّقَامِ} مفخم للمبالغة كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت