فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432949 من 466147

وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال:"الياقوت"فارسيٌّ معرَّب ، والجمع"اليواقيت"وقد تكلَّمت به العربُ ، قال مالكُ بن نُوَيْرَةَ اليَرْبُوعيّ:

لَنْ يُذْهِبَ اللُّؤْمَ تاجٌ قَدْ حُبِيتَ بِهِ ...

مِنَ الزَّبَرْجَدِ والياقوتِ والذَّهَبِ

قوله تعالى: {هَلْ جزآءُ الإحسانِ إلاّ الإحسانُ} قال الزجاج ، أي: ما جزاءُ مَنْ أحسنَ في الدُّنيا إلاّ أن يُحسَنَ إِليه في الآخرة.

وقال ابن عباس: هل جزاءُ من قال:"لا إِله إِلاّ اللهُ"وعَمِل بما جاء به محمدٌ صلى الله عليه وسلم إلاّ الجنة.

وروى أنس بن مالك قال:"قرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ، وقال:"هل تدرون ما قال ربُّكم"؟ قالوا: اللهُ ورسُوله أعلمُ ، قال:"فإن ربَّكم يقول: هل جزاءُ مَنْ أنْعَمْنا عليه بالتوحيد إلاّ الجنّة""

قوله تعالى: {ومِنْ دُونِهما جَنَّتانِ} قال الزجاج: المعنى: ولِمَن خاف مقام ربِّه جنَّتان ، وله مِن دونهما جنَّتان.

وفي قوله:"ومِنْ دونِهما"قولان.

أحدهما: دونهما في الدَّرج ، قاله ابن عباس.

والثاني: دونهما في الفضل كما روى أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"جنَّتان من ذهب وجنَّتان من فضة"؛ وإلى نحو هذا ذهب ابن زيد ، ومقاتل.

قوله تعالى: {مُدْهامَّتانِ} قال ابن عباس [وابن الزبير] : خضراوان من الرِّيّ.

وقال أبو عبيدة: من خُضرتهما قد اسودَّتا.

قال الزجاج: يعني أنهما خضراوان تضرب خضرتُهما إلى السَّواد ، وكل نبت أخضر فتمام خُضرته ورِيِّه أن يَضرب إلى السَّواد.

قوله تعالى: {نضّاختان} قال أبو عبيدة: فوّارتان.

وقال ابن قتيبة: تفوران ، و"النَّضْخ"أكثر من"النَّضْح".

وفيما يفوران به أربعة أقوال.

أحدها: بالمسك والكافور ، قاله ابن مسعود.

والثاني: بالماء ، قاله ابن عباس.

والثالث: بالخير والبركة ، قاله الحسن.

والرابع: بأنواع الفاكهة ، قاله سعيد بن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت