فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432944 من 466147

والثالث: إن استطعتم أن تَجُوزوا أطراف السماوات والأرض فتُعجِزوا ربَّكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا ؛ وإنما يقال لهم هذا يوم القيامة ، ذكره ابن جرير.

قوله تعالى: {لا تنفُذونَ إِلاّ بسُلطانٍ} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: لا تنفذون إِلا في سلطان الله ومُلكه ، لأنه مالك كل شيء ، قاله ابن عباس.

والثاني: لا تنفذون إِلاّ بحُجَّة ، قاله مجاهد.

والثالث: لا تنفُذون إِلا بمُلك ، وليس لكم مُلك ، قاله قتادة.

قوله تعالى: {يُرْسَلُ عليكما} فثنَّى على اللفظ.

وقد جمع في قوله: {إِن استطعتم} على المعنى.

فأمّا"الشُّواظ"ففيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه لهب النار ، قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: هو اللهب الأخضر المنقطع من النار.

والثاني: الدُّخان ، قاله سعيد بن جبير.

والثالث: النار المحضة ، قاله الفراء.

وقال أبو عبيدة: هي النار التي تأجَّج لا دخان فيها ، ويقال: شُواظ وشِواظ.

وقرأ ابن كثير بكسر الشين ؛ وقرأ أيضاً هو وأهل البصرة:"ونُحاسٍ"بالخفض ، والباقون برفعهما.

وفي"النُّحاس"قولان.

أحدهما: أنه دخان النار ، رواه أبو صالح عن ابن عباس ، وبه قال سعيد بن جبير ، والفراء وأبو عبيدة ، وابن قتيبة ، والزجاج ، ومنه قول الجعديّ يذكر امرأة:

تُضيءُ كضَوْءٍ سِراج السَّلِي ...

طِ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ فيه نُحاسا

وذكر الفراء في السَّليط ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه دُهن السَّنام ، وليس له دخان إِذا استُصبح به.

والثاني: أنه دُهن السِّمسِم.

والثالث: الزيت.

والثاني: أنه الصُّفْر المُذاب يُصَبُّ على رؤوسهم ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت