9 -المجاوزة كعن ، فقيل: تختص بالسؤال ، كقوله تعالى: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً.
10 -الاستعلاء: كقوله تعالى: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطار ٍ
بدليل (هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ) .
11 -التبعيض ، كقوله تعالى: عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ.
12 -القسم وهو (أي حرف الباء) أصل أحرفه ، ولذلك خصت بجواز ذكر الفعل معها ، نحو:"أقسم باللّه لتفعلنّ"، ودخولها على الضمير نحو"بك لأفعلنّ".
13 -الغاية ، كقوله تعالى: وَقَدْ أَحْسَنَ بِي أي إلي.
14 -التوكيد ، وهي الزائدة كقوله تعالى: وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً وقد تكلمنا عن الباء الزائدة بالتفصيل ، في غير هذا الموضع ، مما يغني عن الإعادة ، فارجع إليه.
[سورة القمر (54) : الآيات 41 إلى 42]
وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42)
الإعراب:
(ولقد جاء ... النذر) مثل ولقد يسرنا ..."1"مفردات وجملا (بآياتنا) متعلّق بـ (كذبوا) ، (كلّها) توكيد لآيات مجرور (الفاء) عاطفة (أخذ) مفعول مطلق منصوب (مقتدر) نعت لعزيز مجرور.
جملة:"كذّبوا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة:"أخذناهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا
[سورة القمر (54) : الآيات 43 إلى 46]
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ (46)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (من أولئكم) متعلّق بـ (خير) (أم) بمعنى بل والهمزة في الموضعين (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (براءة) ،
(1) في الآية (17) من هذه السورة