فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432934 من 466147

{فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} يعني الجنات الأربع ، وفي الخيرات قراءتان إحداهما بالتخفيف ، وفي المراد بها قولان:

أحدهما: الخير والنعم المستحسنة.

الثاني: خيرات الفواكه والثمار ، وحسان في المناظر والألوان.

والقرءة الثانية بالتشديد ، وفي المراد بها قولان:

أحدهما: مختارات.

الثاني: ذوات الخير وفيهن قولان:

أحدهما: أنهن الحور المنشآت في الآخرة.

الثاني: أنهن النساء المؤمنات الفاضلات من أهل الدنيا.

وفي تسميتهن خيرات أربعة أوجه:

أحدها: لأنهن خيرات الأخلاق حسان الوجوه ، قاله قتادة وروته أم سلمة مرفوعاً:

الثاني: لأنهن عذارى أبكاراً ، قاله أبو صالح.

الثالث: لأنهن مختارات.

الرابع: لأنهن خيرات صالحات ، قاله أبو عبيدة.

{حُوْرٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: مقصورات الطرف على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلاً ، ولا يرفعن طرفاً إلى غيرهم من الرجال ، قاله مجاهد.

الثاني: المحبوسات في الحجال لَسْنَ بالطوافات في الطرق ، قاله ابن عباس.

الثالث: المخدرات المصونات ، ولا متعطلات ولا متشوِّفات ، قاله زيد بن الحارث ، وأبو عبيدة.

الرابع: أنهن المسكنات في القصور ، قاله الحسن.

ويحتمل خامساً: أن يريد بالمقصورات البيض ، مأخوذ من قصارة الثوب الأبيض ، لأن وقوع الفرق بين المقصورات والقاصرات يقتضي وقوع الفرق بينهما في التأويل:

وفي الخيام ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن الخيام هي البيوت ، قاله ابن بحر.

الثاني: أنها خيام تضرب لأهل الجنة خارج الجنة كهيئة البداوة ، قاله سعيد بن جبير.

الثالث: أنها خيام في الجنة تضاف إلى القصور.

روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الخِيَامُ الدُّرُّ المُجَوَّفُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت