فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430934 من 466147

كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (18) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (19) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22)

الإعراب:

(فكيف كان عذابي ونذر) مرّ إعرابها"1"، (عليهم) متعلّق بـ (أرسلنا) ، (في يوم) متعلّق بـ (أرسلنا) جملة:"كذّبت عاد ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"كان عذابي ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة أي كذّبت عاد فعذّبت فكيف كان عذابي"2"وجملة:"إنّا أرسلنا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة:"أرسلنا ..."في محلّ رفع خبر إنّ

(1) في الآية (16) من هذه السورة

(2) الاستفهام في الجملة للتهويل فصحّ عطفها على الخبر أي كان عذابي عظيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت