فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425855 من 466147

أحدهما: أنهما بمعنى"بل"، قاله أبو عبيدة.

والثاني: بمعنى ألف الاستفهام ، قاله الزجاج ؛ قال: والمعنى: أتأمُرُهم أحلامُهم بترك القَبول ممَّن يدعوهم إلى التوحيد ويأتيهم على ذلك بالدَّلائل ، أم يكفُرون طُغياناً وقد ظهر لهم الحق؟! وقال ابن قتيبة: المعنى: أم تدُلُّهم عقولُهم على هذا؟! لأن الحِلم يكون بالعقل ، فكني عنه به.

قوله تعالى: {أَمْ يقولون تقوَّله} أي: افتَعَل القرآنَ من تِلقاء نَفْسه؟ والتَّقوُّل: تكلُّف القول ، ولا يستعمل إلاّ في الكذب {بّلْ} أي: ليس الأمر كما زعموا {لا يؤمِنون} بالقرآن ، استكباراً.

{فَلْيأتوا بحديثٍ مِثلِه} في نَظْمه وحُسن بيانه.

وقرأ أبو رجاء ، وأبو نهيك ، ومورّق العجلي ، وعاصم الجحدري:"بحديثِ مِثْلِه"بغير تنوين {إن كانوا صادقِين} أن محمداً تقوَّله.

قوله تعالى: {أَمْ خُلِقوا من غير شيء} فيه أربعة أقوال.

أحدها: أَمْ خُلقوا من غير ربٍّ خالق؟

والثاني: أَمْ خُلقوا من غير آباءٍ ولا أُمَّهات ، فهم كالجماد لا يعقِلون؟

والثالث: أَمْ خُلقوا من غير شيء كالسماوات والأرض؟ أي: إنهم ليسوا بأشَدَّ خَلْقاً من السماوات والأرض ، لأنها خُلقت من غير شيء وهم خُلقوا من آدم ، وآدم من تراب.

والرابع: أَمْ خُلقوا لغير شيء؟ فتكون"مِنْ"بمعنى اللام.

والمعنى: ما خُلقوا عَبَثاً فلا يؤمَرون ولا يُنْهَون.

قوله تعالى: {أَمْ هُمُ الخالقون} فلذلك لا يأتمرون ولا ينتهون؟ لأن الخالق لا يؤمر ولا يُنهى.

قوله تعالى: {بَلْ لا يوقِنون} بالحق ، وهو توحيدُ الله وقدرته على البعث.

قوله تعالى: {أَمْ عندهم خزائنُ ربِّك} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: المطر والرِّزق ، قاله ابن عباس.

والثاني: النُّبوَّة ، قاله عكرمة.

والثالث: عِلْم ما يكون من الغيب ، ذكره الثعلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت