فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425851 من 466147

وقال مقاتل: تُغلُّ أيديهم إلى أعناقهم وتُجْمعُ نواصيهم إلى أقدامهم ، ثم يُدفعون إلى جهنم على وجوههم ، حتى إذا دَنوا منها قالت لهم خزنتُها: {هذه النار التي كنتم بها تكذِّبون} في الدنيا {أفسحر هذا} العذاب الذي ترون؟ فإنكم زعمتم أن الرُّسل سحرةٌ {أمْ أنتم لا تُبْصِرون} النار؟ فلمّا أُلقوا فيها قال لهم خزنتُها: {إصْلوها} .

وقال غيره: لمّا نسبوا محمداً صلى الله عليه وسلم إلى أنه ساحر يغطِّي على الأبصار بالسِّحر ، وُبِّخوا عند رؤية النار بهذا التوبيخ ، وقيل: {إصلوها} أي: قاسوا شِدَّتها {فاصبِروا} على العذاب {أو لا تصْبِروا سواءٌ عليكم} الصَّبر والجزع {إنمَّا تُجْزوْن} جزاء {ما كنتم تعملون} من الكفر والتكذيب.

ثم وصف ما للمؤمنين بما بعد هذا ، وقوله: {فاكِهين} قرئت بألف وبغير ألف ، وقد شرحناها في [يس: 55] ، {ووقاهم} أي: صرف عنهم و {الجحيم} مذكور في [البقرة: 119] .

{كُلوا} أي: يقال لهم: كُلوا {واشربوا هنيئاً} تأمنون حدوث المرض عنه.

قال الزجاج: المعنى: لِيهْنِكم ما صِرتم إليه ، وقد شرحنا هذا في سورة [النساء: 4] ثم ذكر حالهم عند أكلهم وشربهم فقال: {مُتَّكِئين على سُرُرٍ} وقال ابن جرير: فيه محذوف تقديره: على نمارق على سُرُر ، وهي جمع سرير {مصفوفةٍ} قد وُضع بعضُها إلى جنْب بعض.

وباقي الآية مفسَّر في سورة [الدخان: 54] .

قوله تعالى: {وأَتبعْناهم ذُرِّياتِهم} قرأ ابن كثير ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي:"واتَّبعْتهم"بالتاء"ذُرِّيَّتُهم"واحدة {بهم ذُرِّيَّتَهم} واحدة أيضاً.

وقرأ نافع:"واتَّبعتْهم ذُرِّيَّتُهم"واحدة"بهم ذُرِّيَّاتِهم"جمعاً.

وقرأ ابن عامر"وأَتْبعْناهم ذُرِّيَّاتِهم"بهم ذُرِّيّاتِهم"جمعاً في الموضعين."

واختلفوا في تفسيرها على ثلاثة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت